هناك أشياء قليلة أكثر إزعاجًا من توقف الفيديو مؤقتًا بسبب التحميل، أو تأخر الألعاب، أو بطء تنزيل ملف ما مقارنة بالسرعة التي كنت تتوقعها.
وبالطبع، فإن أول شيء يجب التحقق منه هو سرعة الإنترنت لديك، وإذا كنت تحصل على سرعات رفع وتنزيل قريبة من تلك التي أعلن عنها مزود خدمة الإنترنت، فهذا يعني أن اتصالك ليس سبب المشكلة.
يتأثر اتصال الإنترنت وسرعته بشكل كبير بجهاز الراوتر الخاص بك، وإذا كان جهازك يستقبل إشارة واي فاي ضعيفة أو ينقطع الاتصال باستمرار، ففكر في نقل الراوتر إلى موقع أكثر مركزية في منزلك.
بالنسبة لمن يمتلكون سرعات إنترنت فائقة لكنهم يحصلون على جزء بسيط فقط من الأداء المتوقع عند تنزيل الملفات فعليًا، فمن المفيد التحقق من نطاق الواي فاي الذي يتصل به جهازك، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
وتبث بعض أجهزة الراوتر شبكة 5 غيغاهرتز منفصلة توفر سرعات أفضل بكثير من نطاق 2.4 غيغاهرتز. وإذا لم يكن جهازك متصلاً بها، فلن يتمكن إلا من الاستفادة من اتصال 2.4 غيغاهرتز الأبطأ، والذي يوفر عادةً سرعات تنزيل تصل إلى 100 ميغابت في الثانية، وهي سرعة أقل بكثير من سرعات الغيغابت التي يوفرها نطاق 5 غيغاهرتز.
فعّل ميزة SQM إذا كانت متاحة في بعض الأحيان، قد تلاحظ انخفاض سرعة الإنترنت فقط عندما يبدأ شخص آخر في المنزل بتنزيل ملف كبير أو مشاهدة فيديو بدقة 4K. وإذا كان هذا الأمر يبدو مألوفًا وسبق أن اشتكيت منه، فقد يكون الراوتر لديك يواجه مشكلة تُعرف باسم تضخم التخزين المؤقت.
يرسل الراوتر البيانات ويستقبلها على شكل حزم صغيرة، ثم يضعها في قوائم انتظار قبل إرسالها عبر اتصال الإنترنت. وقد تكبر هذه القوائم أحيانًا بشكل كبير، خاصة عندما تقوم عدة أجهزة على الشبكة بتنزيل أو رفع كميات كبيرة من البيانات في الوقت نفسه.
وعلى الرغم من أن سعة الإنترنت لديك قد تكون كافية للتعامل مع هذا الحمل، فإن قوائم الانتظار هي التي تسبب التأخير.
وغالبًا ما يظهر هذا الأمر في صورة توقف مؤقت أثناء بث الفيديوهات، أو ارتفاع زمن الاستجابة في الألعاب عبر الإنترنت، أو بطء تجربة تصفح الويب بشكل عام.
ويمكنك التحقق مما إذا كانت هذه المشكلة تؤثر على أداء الراوتر باستخدام اختبار "Bufferbloat" من موقع "Waveform". وإذا أظهر الاختبار ارتفاعات كبيرة في زمن الاستجابة عند الضغط على الشبكة، فمن المحتمل أن يكون تضخم التخزين المؤقت يؤثر على أداء اتصالك.
قد تأتي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
