تعرض المصريون منذ اللحظات الأولى لإعلان نتيجة الثانوية العامة، لأكبر عملية نصب كبرى بعدما انتشر رابط ادعى أنه يعرض النتيجة الرسمية.
واكتشف آلاف الطلاب وأولياء الأمور لاحقًا أنهم حصلوا على درجات لم تكن حقيقية، ما أدى إلى موجة واسعة من الشكوك والبلاغات والمطالبات بإعادة التصحيح قبل أن يتمكن كثير من الطلاب من الدخول إلى الموقع الرسمي، انتشر رابط على مواقع التواصل الاجتماعي قُدم باعتباره موقعًا رسميًا للاستعلام عن نتيجة الثانوية العامة.
الموقع كان يطلب من المستخدم إدخال الاسم، ورقم الجلوس، والشعبة، ثم يعرض نتيجة كاملة تتضمن درجات كل مادة والمجموع الكلي، وهو ما دفع كثيرين للاعتقاد بأنهم حصلوا بالفعل على نتائجهم قبل الجميع.
ومع تعطل الموقع الرسمي بسبب الضغط، أصبحت هذه النتائج بالنسبة لعدد كبير من الأسر هي "النتيجة الأولى" التي وثقوا بها، وعندما تمكن الطلاب من الدخول إلى الموقع الرسمي المعتمد، فوجئ بعضهم بأن النتائج مختلفة تمامًا عما شاهدوه في الرابط المتداول.
ومن هنا بدأت حالة واسعة من الجدل، عدد من أولياء الأمور نشروا شكاوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنهم شاهدوا نتائج مرتفعة في البداية ثم تغيرت لاحقًا.
إحدى الأمهات اية حسن، قالت إن ابنتها ظهرت لها نسبة 95% ثم أصبحت من طلاب الدور الثاني، وذكرت ولية أمر أخرى أن ابنتها حصلت أولًا على 79% ثم أصبحت 45%، مطالبة بإعادة التصحيح.
كما أعلنت أسرة الطالبة ريم محمد أحمد محمود عبد الله، من مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، اتجاهها لاتخاذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
