رغم الأسابيع الطويلة من الاستنفار والجهود الطبية الشاقة، يواصل فايروس إيبولا تعميق مأساته في قلب القارة الأفريقية. تحذيرات أممية صارخة تدق ناقوس الخطر بعد أن بات التفشي الحقيقي يتجاوز قدرات الميدان، حاملاً معه أرقاماً قياسية وتخوفات جِدّية من عبور الكارثة إلى دول الجوار. تفشٍ هو الأشرس
أعلنت منظمة الصحة العالمية، (السبت)، أن موجة تفشي فايروس إيبولا في وسط أفريقيا لا تزال خارج نطاق السيطرة، بل تأخذ منحنى أكثر خطورة وتدهوراً داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط تصاعد المخاوف من تسرب العدوى عبر الحدود إلى الدول المجاورة.
وشددت المنظمة في بيانها الصادر على أن هذا التفشي يُعد الأكبر والأشد قسوة في تاريخ البلاد على الإطلاق، مؤكدة أن «الموقف يفرض توسيعاً عاجلاً وشاملاً لعمليات الاستجابة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
