قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيؤجل شن أي هجوم جديد على إيران إذا أمكن التوصل سريعاً إلى اتفاق ينهي طموحات طهران النووية ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وكتب ترامب على منصة «تروث سوشال» أن إيران و«دولاً أخرى في الشرق الأوسط» طلبت مهلة للتوصل إلى اتفاق يضمن إعادة فتح المضيق «بشكل فوري وكامل وشامل»، إلى جانب «إنهاء التهديد النووي الإيراني».
وأضاف: «بناءً على هذا الطلب، وافقت، من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريع».
وأشار ترامب إلى أن إسرائيل «تنضم إليه» في هذا الالتزام، إلا أن الحكومة الإسرائيلية لم تصدر حتى الآن أي تعليق رسمي بهذا الشأن.
وكانت إيران قد حذرت مطلع الأسبوع من أي «عمل متهور» من جانب الولايات المتحدة، مؤكدة أنها سترد «بحزم» إذا نفذت واشنطن تهديداتها بشن هجمات جديدة على أهداف إيرانية.
ووفقاً لما نشره وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تطبيق «تيليغرام»، فقد أكد خلال محادثاته مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن إيران سترد بحزم على أي «عدوان»، كما بحث تداعيات ما وصفها بـ«الأعمال المزعزعة للاستقرار» التي تقوم بها الولايات المتحدة واحتمالات اتساع دائرة التوتر في المنطقة.
وخلال اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد يوم الجمعة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يزال يعتقد أن المفاوضين الأميركيين، ومن بينهم جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، قادرون على التوصل إلى اتفاق مع إيران.
لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه بدأ يفقد ثقته في الإيرانيين، قائلاً: «إنهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
