سرايا - لا يزال مستقبل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، محل شك كبير، في ظل تصاعد مطالب عدد من الاتحادات الأوروبية برحيله، واتجاهها لدعم مرشحين لمنافسته في الانتخابات المقبلة، المقررة في المغرب العام المقبل.
ويأتي ذلك عقب تجميد خطط إنشاء كيان فرعي يحمل اسم "FIFA Forward Enterprise" (FFE)، والذي كان من المقرر تمويل جزء منه عبر شركات استثمارية خاصة، مع وعد الاتحادات الأعضاء بمنح كل منها 40 مليون دولار مقابل الانضمام إليه.
وتراجع إنفانتينو بشكل مفاجئ عن المشروع المثير للجدل، معترفًا بأنه "أحدث انقسامات"، وذلك بعد تهديد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بمقاطعة بطولات الفيفا في حال إطلاق المشروع.
كما فقد إنفانتينو دعم الممول الرئيسي جوشوا كوشنر وشركة جي بي مورغان خلال 48 ساعة فقط، في ضربة جديدة لنفوذه داخل الفيفا.
واستقال أيضًا كارلوس كورديرو، كبير مستشاري الفيفا، فيما أصدر كيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات في الاتحاد الدولي، بيانًا قال فيه إن إنفانتينو "خدع الموظفين"، كما وصف رئيس بلدية مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، إنفانتينو بأنه "الرجل غير المناسب" لهذا المنصب.
وكشف موقع talkSPORT أن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفرين، يناقش إمكانية مطالبة جميع الاتحادات الأوروبية التي سبق أن دعمت إنفانتينو، ويُعتقد أن عددها يتجاوز 40 اتحادًا، بسحب دعمها رسميًا، بينما امتنع "يويفا" عن التعليق على هذه المعلومات.
كما ناقش عدد من كبار مسؤولي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، إمكانية سحب دعمهم الرسمي لإنفانتينو، قبل أن يصدر الاتحاد الإنجليزي، السبت، بيانًا يدعو إلى "تغيير عاجل".
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الألماني لكرة القدم لا يزال يعارض استمرار إنفانتينو، فيما تستعد اتحادات النرويج، وبولندا، وفرنسا، والسويد، وبلجيكا، وكندا، والمكسيك، والأردن، لعقد اجتماعات لمناقشة موقفها من رئاسة الفيفا.
وبحسب talkSPORT، قد يواجه إنفانتينو اجتماعًا طارئًا لمجلس الفيفا يُطلب منه خلاله الاستقالة أو سحب ترشحه لانتخابات 2027، في ظل رغبة قوية لدى العديد من اتحادات "يويفا" في عدم ترشحه لولاية جديدة. ويملك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
