الدكتور غازي القظام السرحان
" الأستاذ الدكتور نذير عبيدات "بدأت منذ كان الزمان حين كثيرون تواريخهم غائبة محذوفا منهم الوصف فهو رمز للجيل الذي يرفض التواطؤ والتضحية بالمكاسب العابرة على حساب الوطن, اوفيت للمليكة بين المدائن , للرسول بين البلاد انها النجمة المضيئة حين يكون الافول " المملكة الأردنية الهاشمية " عين الحمى وحتى لا افرط في تعداد المناقب والسجايا والسمات التي تتكدس تحت سيمياء هذا العنوان ولكنني لن اقلل من غلواء الوقار في شخصيتك لأقدمك الانسان الناضج بما تمثله من ركيزة وطنية ,سنديانة عملاقة متجذرة في تراب هذا الوطن, دمث متواضع وكريم له منهج معروف وطريق مألوف ينفرد بطرازه ويستقل بامتيازه فريد في بابة انيق في اهابة ,فاستوى هذا الثوب على جسده كما يليق به.
الأستاذ الدكتور نذير عبيدات من النخب المختارة يستحق لقب " الامبراطور" كونه يمثل قدوه في التمسك براية والاعتراف بالأخر وليس ثمة باب من أبواب العلم والتعليم والمعرفة والثقافة والفكر تخلو من صولات وجولات للإمبراطور, انها النتيجة التي ظفر بها بعد عناء طويل وصبر غير نافذ ,
صاحب موقف ليبرالي يقترب فيه من السياسة العامة للدولة ويبتعد عن المواقف الزئبقية ولدية الفراسة بان يكتشف بين أصدقائه من لا يستحق ان يكون صديقا فيفاجا بما يخيب الآمال ويكسر التوقعات . ومع ذلك يكرر في جل حواراته التماس العذر لهؤلاء مؤكدا انه لا يملك الحق في مصادرة حقوق الاخرين في ان يكونوا مثلما يشاؤون أوفياء للصديق او ناكرين له عند الضيق ,
تعد الجامعة الأردنية في عهدة صرحا تعليميا وتربويا وثقافيا ومعرفيا ناجحا عابرا للحدود الوطنية ,تعليما مرنا ومتنوعا للغاية وبعهدة عرف الجميع أهمية مؤسسات التعليم العالي وهيبتها , والأستاذ الدكتور نذير عبيدات فضلا عن انه نطاسيا بارعا الا انه يعد أيضا خبيرا ورائدا في التنمية الشخصية ويصنف انه من ساده الحكمة ومن القادة العالميين والخبراء والمتخصصين في المجالات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
