تتزايد تحذيرات الهيئات الصحية الدولية والمحلية، وفي مقدمتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ومنظمة الصحة العالمية، من الارتفاع الملحوظ في إصابات التسمم الغذائي خلال فصل الصيف.
وترجع التقارير الطبية هذا الارتفاع إلى خرق اشتراطات التخزين ونقل الأطعمة السريعة التلف، مشددة على أن تهاون المستهلكين في التعامل مع المأكولات الحساسة للحرارة مثل الألبان، واللحوم، والدواجن، والمأكولات البحرية، والصلصات المعتمدة على المايونيز يحولها إلى بؤر رئيسية لنشاط الميكروبات الممرضة.
وتسلط المصادر العلمية الضوء على سلوك شائع يشكل خطأ صحيا فادحا؛ إذ يتوهم بعض المستهلكين أن ترك الوجبات المطبوخة أو الطازجة في الأجواء الحارة لمدة تتجاوز الساعة الواحدة لا يؤثر على جودتها أو سلامتها.
وتؤكد الدراسات الميكروبولوجية أن درجات الحرارة التي تتراوح بين 5 و 60 درجة مئوية تعرف بـ "منطقة الخطر" (Danger Zone)، حيث تتضاعف فيها أعداد البكتيريا مثل "السالمونيلا" و"البكتيريا العنقودية" بشكل متسارع كل 20 دقيقة. ووفقا للإرشادات الوقائية، فإن النطاق الزمني الآمن لترك الطعام خارج الثلاجة يتقلص من ساعتين في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
