مصدر الصورة: Anadolu via Getty Images
قال القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، مجيد ابن الرضا، إن طهران تعتبر أي تهديد من خصومها "حقيقياً وقائماً" حتى وإن جاء في سياق "حرب نفسية"، وفقاً لما نقلت عنه وسائل إعلام إيرانية رسمية.
وأوضح: "لن نُؤخذ على حين غرة ولن نقف مكتوفي الأيدي"، مضيفاً أن إيران ستتخذ من هذه التهديدات أساساً لرفع جاهزيتها العسكرية وتعزيز قدرات الردع وتطوير قدراتها العسكرية.
يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "إرجاء" هجوم جديد على إيران، بعد "طلب" طهران ودول أخرى في الشرق الأوسط مهلةً لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق "بشكل فوري وكامل وشامل" و"إنهاء التهديد النووي الإيراني".
ولم يذكر ترامب أسماء الدول في المنشور، الذي جاء عقب مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وقال عبر منصة تروث سوشيال: "بناء على هذا الطلب، وافقت، من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريعاً... إسرائيل تنضم إليَ في هذا الالتزام".
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لمواجهة إيران، بمستويات من القوة غير مشهودة منذ الحرب العالمية الثانية.
لكن وكالة مهر للأنباء الإيرانية نفت أن تكون الجمهورية الإسلامية طلبت من واشنطن الامتناع عن مهاجمتها.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين عسكريين قولهم إن تصريح ترامب "لم يكن سوى كذبة جديدة"، مؤكدين أن القوات المسلحة الإيرانية "في حالة تأهب قصوى ومستعدة لأي احتمال".
ترامب أكد عبر منصته أن الاتفاق يجب أن يشمل "فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة ووضع حد لتهديد إيران النووي" مضيفاً: "ليبدأ الجميع العمل وينجز الأمر".
لكن وكالة فارس الإيرانية للأنباء نقلت عن مصدر وصفته بأنه مقرّب من فريق التفاوض الإيراني قوله إن "مضيق هرمز سيبقى مغلقاً طالما أن الولايات المتحدة تواصل أعمالها العدائية".
"مخاطر تصعيد" في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي، أجرى مكالمات هاتفية مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
