بينما بدأت العاصمة السعودية الرياض التخطيط للمرحلة التالية من توسعها العمراني، عبر إنهاء المخطط العام الأولي للمنطقة الواقعة شمال شرق العاصمة، كشفت الهيئة الملكية لمدينة الرياض في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" أن المنطقة الجديدة تتهيأ لتصبح مركزاً جديداً للتنمية العمرانية والاستثمارية، في الوقت الذي تتكامل مع شبكات النقل والبنية التحتية الحالية والمستقبلية.
وأوضحت الهيئة الملكية لمدينة الرياض أن المخطط العام الأولي للمنطقة الواقعة شمال شرق العاصمة يكتسب أهمية استراتيجية نظير وقوعه بين مطار الملك خالد الدولي، ووادي السلي وطريقي الدمام ورماح، ما يمنح المنطقة ذاتها ارتباطاً مباشراً بأهم محاور الحركة في مدينة الرياض.
وتبلغ مساحة المخطط العام الأولي للمنطقة الواقعة شمال شرق العاصمة، نحو 456 كيلومتر مربع، في حين يضع المخطط تصوراً عاماً لاستخدامات الأراضي في المنطقة، ويرتكز على عدد من المبادئ الرئيسة، من أبرزها بناء نموذج حضري طويل الأمد يتيح التوسع المرحلي، وتصميم مجتمعات متكاملة تجمع بين السكن والخدمات اليومية، إلى جانب التوزيع المتوازن بين المناطق السكنية والاقتصادية والترفيهية والطبيعية.
في سياق متصل، ستصبح المنطقة الواقعة شمال شرق الرياض إحدى أكبر وجهات التوسع العمراني في المدينة حسب تصريحات الهيئة الملكية لمدينة الرياض في خطوة تستهدف تنظيم النمو الحضري وفق رؤية متكاملة تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزز جاهزية الرياض لاستيعاب النمو السكاني والاقتصادي خلال العقود المقبلة.
أهداف استراتيجية وكشفت الهيئة الملكية لمدينة الرياض لـ"العربية.نت" أن المشروع يرتكز على أهداف استراتيجية، أبرزها تنظيم التوسع العمراني في مدينة الرياض، وتحقيق الاستخدام الأمثل للأراضي، وتطوير مجتمعات عمرانية متكاملة توفر مختلف الخدمات السكنية والتعليمية والصحية والترفيهية والتجارية، إلى جانب رفع جودة الحياة، وتعزيز كفاءة التنقل، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، بما ينوع الاقتصاد، ويخلق فرص عمل جديدة.
استيعاب الاحتياجات في الأثناء، يتيح المخطط الجديد استيعاب الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمدينة وتنظيم امتدادها العمراني، إذ أُنجز في وقت تشهد فيه العاصمة وتيرة توسع عمراني سريعة، إذ تطورت مساحتها العمرانية من نحو 75 كيلومتراً مربعاً في بدايات التخطيط الحضري، ثم توسعت إلى 619 كيلومترًا مربعًا، قبل وصولها حدود التنمية الحالية إلى أكثر من 5961 كيلومتراً مربعاً، وهو ما يعكس حجم التحول الذي شهدته المدينة، والحاجة إلى تخطيط استباقي يضمن استدامة هذا النمو ويرفع كفاءة استغلال الأراضي والخدمات، حسب تصريحات الهيئة لـ" العربية.نت".
في الإطار ذاته، يعد المخطط العام الأولي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
