لم تعد جازان وجهة بعيدة على خارطة السفر، بل أصبحت أقرب إلى الزوار بفضل التطور المتسارع الذي شهدته شبكة الطرق في المملكة، والذي أسهم في اختصار زمن الرحلات، وتسهيل الوصول إلى واحدة من أكثر المناطق تنوعًا في مقوماتها السياحية، بما تضمه من جزر وشواطئ وجبال وأودية ومواقع تراثية.
طرق تصنع الفرق
ويأتي هذا التحول امتدادًا للنهضة التي تشهدها البنية التحتية لقطاع النقل، إذ تجاوزت أطوال شبكة الطرق في المملكة 73 ألف كيلومتر، ضمن جهود الهيئة العامة للطرق لتعزيز الربط بين المناطق، ودعم التنمية والسياحة والاستثمار، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
بوابة الجنوب
وأسهم التكامل بين الهيئة العامة للطرق والهيئة السعودية للسياحة في تعزيز دور منظومة النقل بوصفها ركيزة أساسية لدعم السياحة الوطنية، من خلال رفع كفاءة الوصول إلى الوجهات السياحية، وفي مقدمتها منطقة جازان، التي باتت تستقطب الزوار بفضل تنوعها الطبيعي والثقافي وسهولة الوصول إليها.
خمسة مسارات
وتوفر الرحلة البرية من العاصمة الرياض إلى جازان خمسة مسارات رئيسة، تمنح المسافرين خيارات متنوعة وفق الوجهة والطبيعة الجغرافية، وتعكس في الوقت نفسه كفاءة شبكة الطرق واتساعها.
الأسرع والأقصر
ويعد المسار الأول الأسرع والأقصر، إذ يمر عبر الرين، وبيشة، وأبها، والدرب وصولًا إلى جازان، بطول 1107 كيلومترات، ويستغرق نحو 11 ساعة و35 دقيقة.
أما المسار الثاني فيمر عبر وادي الدواسر، وتثليث، وأبها، والدرب حتى جازان، بطول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
