انتهى الموسم الخامس من الشريك الأدبي، لكن الحكاية لم تنتهِ. فبعض المشاريع لا تُقاس بنهاية برامجها، بل بما تتركه من أثر، وما تفتحه من أبواب، وما تغرسه من شغف في النفوس. اليوم، ونحن نلتفت إلى المشهد الثقافي، نجد أن الحركة لا تهدأ. أمسية تُقام هنا، ومنصة تنطلق هناك، ومقهى يحتضن حوارًا، ومبادرة تولد من فكرة آمن بها أصحابها حتى أصبحت واقعًا. وكأن الثقافة قررت أن تكون حاضرة في كل مكان، لا تنتظر مناسبة، ولا ترتبط بموسم، بل تنبض بالحياة كل يوم. الأجمل في هذا الحراك أنه لم يعد قائمًا على المنافسة، أو البحث عن الألقاب، بل أصبح قائمًا على محبة المعرفة. فالكثيرون يحضرون لأنهم يؤمنون بأن الكلمة تصنع إنسانًا، وأن الحوار يفتح أبواب الفكر، وأن الثقافة ليست ترفًا، بل ضرورة تبني الوعي وتصنع المجتمع. لقد نجحت وزارة الثقافة، وهيئة الأدب والنشر والترجمة، ومعهما المبادرات الثقافية المتنوعة، في أن تجعل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
