قد يعيش المرء مئة عام لا يتذكره فيها أحد، وقد يمر بموقف عابر لا يستغرق ثواني؛ فيُكتب اسمه في صحائف الخالدين. كلمةٌ قيلت في ساعة صدق، أو حكمةٌ نُسجت في ليلة تأمل؛ كانت كافية لتمنحهم تأشيرة العبور إلى الأبدية. فالخلود الحقيقي لا يُصنع في المختبرات، ولا يُشترى باللهاث خلف الشهرة أو استجداء الانتباه؛ بل هو قدرٌ قد يهبط فجأة على شخصٍ عاش في الظل- حتى جاءت لحظةٌ واحدة، كلمةٌ واحدة، أو تصرفٌ واحد؛ فانتزعته من زحام النسيان، ووضعته في قلب الذاكرة. لتكن أفعالنا- وإن قلّت- عميقة الأثر، وكلماتنا نافذة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
