في عمقٍ مظلم لا تصله أشعة الشمس داخل ولاية ألاباما الأمريكية، كان باحثو الأحياء يتوقعون رحلة استكشافية روتينية لرصد كائنات الكهوف المعتادة، لكن الظلمة كانت تخفي سرّاً علمياً غير متوقع؛ إذ وجدوا كائناً غريباً بملامح مرعبة يبدو وكأنه خرج للتو من شاشة فيلم خيال علمي!
بدأت القصة حين فوجئ الدكتور ماثيو نيميلر أثناء دخوله كهف «بوبكات» قرب مدينة هانتسفيل برؤية سمكة عجيبة لم تسجلها كتب التطور من قبل. فالكائن الجديد افتقر تماماً للعيون والصباغ اللوني، بجلد شبه شفاف يُظهر أجزاءً من بنيته الداخلية -بما فيها الدماغ- كأنه جسم زجاجي، ناهيك عن حدبة بارزة على ظهرها بشكل فريد بين أسماك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
