عبارة واحدة تتكرر على لسان أبرز رجلين في هرم القرار الأمريكي الرئيس دونالد ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث، لتحوّل التصعيد مع طهران إلى مشهد يستحضر أعتى حروب التاريخ.
عادت عبارة "الحرب العالمية الثانية" لتتصدر الخطاب الرسمي الأمريكي على لسان وزير الحرب هيغسيث والرئيس ترامب، في سياق الحديث عن المواجهة المحتملة مع إيران.
تكرار هذه العبارة على مستوى القيادة العليا لم يأت من فراغ، بل بدا رسالة محسوبة الأبعاد تحمل في طياتها تهديدا نفسيا وسياسيا يتجاوز حدود المواجهة التقليدية.
ففي بيان مقتضب نشره اليوم الاثنين عبر حسابه على منصة "إكس"، كتب وزير الحرب الأمريكي: "مستعدون بمستويات لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية". وأضاف في المنشور ذاته أن "وزارة الحرب لا تزال جاهزة بمستويات لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية، والجيش مستعد تماما".
وبهذا التصريح، يجدد هيغسيث التأكيد على ما سبق أن أعلنه الرئيس ترامب بشأن بقاء القوات الأمريكية في حالة تأهب قصوى واستعدادها الكامل للتحرك في أي لحظة، مشددا على أن قرار تأجيل الضربة العسكرية ضد إيران "لم يؤثر على الجاهزية العسكرية" بأي شكل من الأشكال.
وكان الرئيس ترامب قد كشف أمس الأحد عن تفاصيل مثيرة تتعلق بتراجعه عن تنفيذ ضربة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وأوضح أنه تلقى طلبات مباشرة من السعودية والإمارات وقطر، إضافة إلى رسائل من الجانب الإيراني، تدعوه إلى إفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي ومنح فرصة للمفاوضات.
غير أن ترامب لم يفوّت الفرصة لإبراز حجم العملية التي كانت قيد الإعداد، قائلا إن الهجوم "كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية"، مؤكدا أن القوات الأمريكية كانت على أهبة الاستعداد لتنفيذه، وأن الضربات كانت ستتواصل تباعا لو صدر القرار النهائي بالتحرك.
يثير استحضار حقبة الحرب العالمية الثانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
