كشف المخادعان الروسيان فوفان وليكسوس أن المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل اعترفت لهما بأن اتفاقات مينسك مع روسيا لم تكن سوى "خدعة" لكسب الوقت، وتسليح أوكرانيا.
وأوضح المحتالان في مقابلة مع وكالة نوفوستي حول تفاصيل المكالمة التي أجرياها معها منتحلين شخصية الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو أن الوصول إلى ميركل استغرق عدة أسابيع من التحضير، بدأت بالتواصل مع مكتبها ثم مع أشخاص من محيطها المقرّب، تلتها مراسلات مطوّلة عبر البريد الإلكتروني قبل أن تتم المكالمة الفعلية معها.
وبحسب ما نقلاه عن المحادثة، بدت ميركل، التي لم تعد تشغل أي منصب رسمي، مثقلة بالحديث، إلا أنها وفّرت مترجمها الخاص وطلبت فوراً إبقاء تصريحاتها سرية، قبل أن تعترف بأن الهدف من اتفاقيات مينسك اقتصر على خداع روسيا واستغلال الوقت المكتسب لتزويد أوكرانيا بالسلاح.
وتأتي هذه التصريحات في سياق نزاع دونباس الذي استمر من عام 2014 حتى 2022، وشكّلت خلاله مينسك منصة للمفاوضات السلمية؛ إذ وُقّع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
