لم يعد مشهد دخول العريس بالبشت وحيداً بين الحضور هو الصورة المألوفة في قاعات الأفراح السعودية؛ فمع كل عرس جديد، تتسع دائرة «المُبشّتين» لتشمل أصدقاء العريس الشباب وأقاربه، بعدما كان هذا الزي الوقور حكراً عليه وعلى والده وكبار العائلة. تحوّل لافت في أعراف المناسبة الأهم، أثار نقاشاً على المجالس ومنصات التواصل: هل يفقد العريس تفرده في ليلة العمر، أم أن الظاهرة احتفاء متجدد بزيّ الهوية؟
«ظاهرة إيجابية لا تنقص من العريس»
في هذا السياق، أكد لـ«سبق» المهتم بالزي السعودي والناشط في مواقع التواصل الاجتماعي سلمان السميري، أن هذا الانتشار يُعد ظاهرة إيجابية تعكس عمق مكانة البشت في الثقافة السعودية، باعتباره رمزاً للوقار والأصالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
