حذرت شركة كاسبرسكي من تصاعد مخاطر التجسس السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، رغم تراجع معظم فئات التهديدات الإلكترونية خلال العام الماضي، في وقت يواصل فيه المهاجمون تطوير أدواتهم لاستهداف المؤسسات والأفراد وسرقة المعلومات الحساسة.
وجاء ذلك خلال مؤتمر كاسبرسكي السنوي (Cyber Security Weekend) لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا (META)، الذي عقد في العاصمة الجورجية تبليسي، حيث استعرض خبراء فريق البحث والتحليل العالمي (GReAT) لدى كاسبرسكي أحدث النتائج المتعلقة بتهديدات التجسس السيبراني في المنطقة.
وأظهرت نتائج الشركة أن هجمات برمجيات التجسس ارتفعت بنسبة 11% في الشرق الأوسط خلال العام الماضي، فيما زادت هجمات سرقة كلمات المرور بنسبة 12%، وارتفع عدد المستخدمين المستهدفين ببرمجيات التجسس على الهواتف الذكية بنسبة 65%، في دلالة على تزايد اعتماد المهاجمين على الهواتف الذكية كأحد أبرز أهداف الهجمات السيبرانية.
وأوضح التقرير أن مشهد التجسس السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا ما يزال محكوماً بالتوترات الجيوسياسية، والصراعات الإقليمية، والدوافع الأيديولوجية، إذ تتزايد أهمية جمع المعلومات الاستخبارية لدى مجموعات الهجمات المتقدمة المستمرة (APT) والمجرمين السيبرانيين، الأمر الذي يؤدي إلى تنفيذ هجمات موجهة تستهدف المؤسسات والأفراد لسرقة المعلومات الحساسة وترسيخ وصول طويل الأمد إلى الأنظمة المخترقة.
وأشار التقرير إلى أن المؤسسات في الشرق الأوسط سجلت أكبر زيادة في التهديدات المرتبطة بالتجسس السيبراني خلال العام الماضي، إذ ارتفعت عمليات اكتشاف برمجيات التجسس بنسبة 20%، وهجمات سرقة كلمات المرور بنسبة 30%، وحالات اكتشاف أدوات الأبواب الخلفية بنسبة 10%. وتستخدم هذه البرمجيات الخبيثة لاختراق بيئات الشركات، وسرقة المعلومات السرية، وتأمين وصول دائم إلى الأنظمة المخترقة، وتسهيل تنفيذ المراحل اللاحقة من الهجمات الموجهة.
وأضاف أن العوامل الجيوسياسية ما تزال المحرك الرئيسي لمجموعات الهجمات المتقدمة المستمرة، التي تعد من أبرز المخاطر التي تواجه الشركات والمؤسسات الحكومية في المنطقة، إذ تعمل هذه الجهات باستمرار على تطوير أدواتها ونشر برمجيات خبيثة متطورة لضمان استمرار الوصول إلى الأنظمة المستهدفة وجمع معلومات استخبارية قيمة. وخلال عام 2026، رصد فريق البحث والتحليل العالمي في كاسبرسكي أكثر من 20 مجموعة هجمات متقدمة مستمرة تنشط في استهداف المؤسسات في الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا.
وكشف التقرير عن نتائج بحث جديد أظهر استهداف مجموعة MuddyWater للهجمات المتقدمة المستمرة لمؤسسات في الشرق الأوسط خلال النزاع في الخليج، مستخدمة سلاسل برمجيات خبيثة لم تكن معروفة سابقاً. واعتمدت المجموعة على برمجيات تحميل مخصصة، وأدوات حقن، وبرمجيات حصان طروادة للوصول عن بعد، وبرمجيات لسرقة بيانات الاعتماد، وإطار عمل معياري لاستخراج البيانات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
