أعادت الهزة الأرضية التي شعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، اليوم الاثنين، إلى الواجهة ذكريات زلزال 12 أكتوبر 1992، الذي يُعد من أكثر الزلازل تأثيرًا في تاريخ مصر الحديث، وذلك بعد تقارب قوة الهزتين على مقياس ريختر.
وأظهرت البيانات الأولية أن قوة زلزال اليوم تراوحت بين 5.7 و5.9 درجة، وهي قريبة من قوة زلزال عام 1992 الذي بلغت شدته 5.8 درجة، إلا أن النتائج جاءت مختلفة بشكل واضح، إذ لم تُسجل حتى الآن أي خسائر بشرية أو أضرار جسيمة جراء الهزة الأخيرة.
وكان زلزال 1992 قد وقع في الساعة 3:09 عصرًا واستمر نحو 30 ثانية، وتمركز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
