من يخشى الخطوة يطول عليه الطريق

خالد، موظف في إحدى القطاعات، قضى خمسة عشر عامًا يؤدي عمله بطريقة واحدة يعرف تفاصيلها عن ظهر قلب.

وفي يوم من الأيام، أُبلغ أن النظام القديم سينتهي، وأن العمل سينتقل بالكامل إلى منصة جديدة.

أول إحساس وصل له ما كان الحماس، بل ثقلٌ في صدره وسؤال يدور في ذهنه: طيب، لو ما ضبطت معي الأمور وما قدرت أتأقلم؟ هذا الإحساس، الذي يسبق أي تغيير في حياتنا، هو ما نريد أن نتوقف عنده اليوم.

المشكلة أننا لا نخاف من التغيير لأنه سيّئ، بل نخاف منه لأنه مجهول.

فالعقل يميل بطبيعته إلى ما يعرفه ويرتاح له، حتى لو كان ثقيلاً عليه.

ولعل هذا هو سبب تلك المقاومة التي نراها كثيراً في بيئات العمل.

علماء النفس أطلقوا على هذه الحالة، حين تتضخم، اسم رهاب التغيير .

والسؤال الذي يستحق التوقف: لماذا نتمسك بالقديم ونحن نرى العالم من حولنا يتبدّل بسرعة لا ترحم أحداً؟ وهذا التمسك لا يقتصر على أنظمة العمل، بل يمتد إلى قرارات الحياة المصيرية.

وفي المقابل، هناك فهد؛ شابٌ طموح لم يُفرض عليه شيء، بل اختار التغيير بنفسه، ومع ذلك خاف.

أدرك فجأة أن مدينته الهادئة سجنٌ لطموحاته، فقرر أن يبحث عن مساحة أكبر للنمو في مدينة أخرى تعجّ بالفرص.

وحين جاءه العرض الذي سينقله إلى قلب المدينة الكبرى، لم يفرح كما توقّع، بل أمضى ليلته شاردَ الذهن غارقاً في الشك.

لم يكن خائفاً من فراق المكان بحد ذاته، بل من إيقاع المدينة الكبرى المتسارع، ومن سؤال يلاحقه: طيب، لو فشلت وش بيصير علي؟

الواقع الذي نعيشه اليوم لا يعطينا الأمان الكافي للوقوف في مكاننا.

المهنة التي تعلّمناها قبل سنوات قد تكون على وشك الانتهاء، والأداة التي أتقنّاها بالأمس صار غيرها أسرع منها وأكفأ.

ومن يقف ساكناً يظن أنه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة عاجل منذ 4 ساعات
صحيفة عاجل منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 17 ساعة