ارتفع نشاط قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة خلال يوليو/ تموز إلى أعلى مستوى له في أكثر من أربع سنوات وسط نمو قوي للطلبيات، مما أدى إلى زيادة التوظيف في المصانع، غير أن الصراع في الشرق الأوسط يضغط على سلاسل التوريد ويبقي تكاليف المدخلات مرتفعة.
لكن ردود المشاركين في استطلاع أجراه معهد إدارة التوريدات ونشر نتائجه اليوم الاثنين كانت سلبية جداً، مع هيمنة حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران على التعليقات.
وشاع موضوع تقلبات الأسعار أيضا بين المشاركين، مما جعل بعض خبراء الاقتصاد واثقين من أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيرفع أسعار الفائدة في أقرب وقت ممكن ربما الشهر المقبل.
ومع ذلك، رحب خبراء الاقتصاد بتحسن النشاط، لا سيما العودة إلى نمو التوظيف في قطاع الصناعات التحويلية للمرة الأولى منذ 33 شهراً.
وقال كارل واينبرغ، وهو خبير اقتصادي كبير لدى هاي فريكوينسي إيكونوميكس: "ما نسمعه من مديري المشتريات هو أن تكلفة كل ما يدخل المصانع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
