سرايا - كشفت ابنة الفنان الراحل لطفي لبيب عن جانب إنساني ظل بعيداً عن الأضواء طوال حياته، مؤكدةً أن الأسرة فوجئت بعد وفاته بحجم أعمال الخير التي كان يحرص على القيام بها في صمت، من دون أن يتحدث عنها أو يسعى لإبرازها.
وقالت الابنة في تصريحات صحافية، إن أفراد الأسرة اكتشفوا بعد رحيله العديد من المواقف الإنسانية التي لم يكونوا على علم بها، موضحةً أنه كان يفتح أبوابه دائماً لمساعدة المحتاجين، ويحرص على قضاء حوائج مَن حوله بعيداً عن أي ظهور إعلامي.
وأضافت: "اتفاجئنا بعد وفاته بكم كبير من الخير اللي كان بيعمله، والبيوت المفتوحة، وطلّع المساعد بتاعه الحَجّ".
وكشفت عن أحد المواقف التي جسدت إنسانيته، موضحةً أنه سأل مساعده محمد ذات يوم: "نفسك في إيه يا محمد؟"، ليردّ الأخير: "نفسي أحجّ"، فما كان من الفنان الراحل إلا أن تكفل بكامل نفقات رحلته لأداء فريضة الحج، محققاً له أمنيته في صمت.
لطفي لبيب الجندي في الكتيبة 26 بحرب أكتوبر
وعُرف لطفي لبيب، الى جانب مسيرته الفنية الطويلة، بسيرته الوطنية، إذ شارك ضمن صفوف القوات المسلحة في حرب أكتوبر 1973، وخدم في الكتيبة 26، وهي التجربة التي وثّقها لاحقاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
