لم تقتصر مكاسب "أرامكو" السعودية من صدمة أسواق النفط على ارتفاع الأسعار العالمية، إذ نجحت الشركة في بيع إنتاجها من الخام بعلاوات استثنائية، بعدما منحتها قدرتها على تحويل الصادرات إلى البحر الأحمر ميزة نادرة في سوق فقد جانباً كبيراً من إمداداته عبر مضيق هرمز.
سجّل متوسط السعر المحقّق لخام أرامكو 108.1 دولار للبرميل في الربع الثاني، وهو أول فصل يقع بكامله بعد اندلاع حرب إيران نهاية فبراير، مقابل 66.7 دولار في الربع المماثل من عام 2025، أي بارتفاع نسبته 62 % على أساس سنوي، بحسب بيان النتائج المالية النصف السنوي للشركة.
يعني ذلك أن الفرق بين سعر نفط أرامكو ومتوسط سعر خام برنت المرجعي في الربع الثاني (97 دولارا للبرميل) بلغ نحو 11 دولاراً للبرميل.
وبلغ متوسط السعر المحقّق لخام "أرامكو" 90.1 دولار للبرميل في النصف الأول من عام 2026، بارتفاع 26% فوق مستوى النصف الأول من العام الماضي.
: المرشد لـ"الشرق بلومبرغ": أرامكو مؤهلة للاستفادة من الطلب القوي المتوقع على النفط بعد الأزمة
يُذكر أن شركة الطاقة الأكبر في العالم قد باعت نفطها الخام بعلاوات سعرية في جميع الأسواق -آسيا وشمال غرب أوروبا والولايات المتحدة- خلال الأشهر الثلاثة المنتهية 30 يونيو، في مؤشر على متانة الطلب على البراميل التي صدّرتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بفضل خط أنابيب شرق-غرب الذي يلتف على مضيق هرمز.
علاوات تاريخية علاوات النفط السعودي بلغت ذورة تاريخية في شهر مايو، مع بروز علامات نقص حاد في الأسواق ومنها الصين، أكبر مستورد للنفط بالعالم، التي سمحت في شهر أبريل لمصافيها باللجوء إلى المخزون التجاري لتأمين احتياجات البلاد من الوقود.
تعلن أرامكو اسعار نفطها بشكل رسمي في مختلف الأسواق للشهر التالي، وتحدده كفارق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
