قال ماكسيمو توريرو كبير الخبراء الاقتصاديين في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) إن العالم على حافة موجة جديدة من تضخم أسعار المواد الغذائية لأن الحربين في إيران وأوكرانيا، إلى جانب ظاهرة النينيو، هي عوامل تهيء لارتفاع التكاليف وانخفاض غلة المحاصيل.
وشكلت أسعار المواد الغذائية أحد المحركات الرئيسية لارتفاع التضخم في العالم في 2022، لكنها لا تزال مستقرة نسبياً حتى الآن هذا العام، بل إنها خففت في بعض المجالات من حدة الارتفاع الناجم عن زيادة تكاليف الطاقة.
لكن هذا الهدوء سيكون مؤقتاً على الأرجح بسبب عوامل، مثل ارتفاع أسعار النفط الخام ونقص الأسمدة من منطقة الخليج ونقص الديزل في بعض أنحاء العالم وأحوال الطقس السيئة، تؤثر على التكاليف التي ستظهر في أسعار المستهلكين حتى لو تأخر ذلك.
سيناريوهان ينتظران مضيق هرمز.. تفاهم يعيد الملاحة أو تصعيد يطيل الأزمة
نهاية 2026 وفي 2027
قال توريرو في مقابلة مع رويترز "أتوقع أن يبدأ ارتفاع أسعار السلع الأولية بشكل أكبر الآن... وستبدأ زيادة أسعار المواد الغذائية بحلول نهاية العام، ومن المؤكد أنها سترتفع أكثر العام المقبل".
وأضاف "تستغرق عملية انتقال التأثير من السلع الأولية إلى سعر الأغذية النهائي ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر".
ورغم ارتفاع أسعار بعض السلع الأولية، مثل القمح والذرة والأرز، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
