شهد الدولار الأمريكي تراجعًا، اليوم الأربعاء، بالقرب من أدنى مستوياته منذ ستة أسابيع، في ظل تنامي حالة التفاؤل بشأن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب استقرار الين الياباني عقب موجة التدخلات الأخيرة في سوق الصرف.
وبحسب رويترز، انخفض مؤشر الدولار إلى 99.85، متأثرًا بتراجع أسعار النفط. وهو ما أسهم في تخفيف المخاوف المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم. الأمر الذي انعكس على أداء العملة الأمريكية خلال تعاملات اليوم، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين للتطورات الاقتصادية العالمية.
ويعكس أداء الدولار خلال الجلسة الحالية استمرار حالة الحذر في الأسواق، بالتزامن مع تغير توقعات المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية. إضافة إلى تأثير المستجدات الجيوسياسية في حركة الأصول المالية والعملات الرئيسة.
استقرار الين بعد التدخلات الأخيرة
وفي المقابل، تراجع الين الياباني قليلًا إلى 157.61 مقابل الدولار، بعدما كان سجل مكاسب قوية في أعقاب التدخل المشترك بين واشنطن وطوكيو الأسبوع الماضي. والذي استهدف دعم استقرار العملة اليابانية والحد من التقلبات الحادة التي شهدها سوق الصرف.
كما جاء هذا التحرك بعد تعهد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، ببذل كل ما يلزم لدعم جهود استقرار الين.
وهذا منح الأسواق قدرًا من الثقة في استمرار التنسيق بين الولايات المتحدة واليابان إذا اقتضت الظروف ذلك. مع استمرار مراقبة تطورات سوق العملات عن كثب.
ورغم هذه الإجراءات، يرى المستثمرون أن تأثير التدخلات قد يكون محدودًا على المدى الطويل. إذ يشير العديد منهم إلى أن تلك الخطوات ربما تسهم في إبطاء وتيرة تراجع الين. لكنها قد لا تكون كافية لعكس اتجاهه بصورة دائمة في ظل استمرار العوامل الاقتصادية الأساسية المؤثرة في السوق.
ترقب اجتماعات البنوك المركزية
وفي سياق متصل، تتجه أنظار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
