ارتفعت أرباح شركة «هوندا موتور» اليابانية، خلال الربع الثاني من العام الجاري للمرة الأولى في 6 أرباع بعدما ساعد انخفاض قيمة الين في تعويض أثر تراجع المبيعات عالمياً وارتفاع تكاليف المواد الخام بسبب حرب إيران.
وقفزت الأرباح التشغيلية لثاني أكبر شركة لتصنيع السيارات في اليابان، بأكثر من الضعف إلى 530.8 مليار ين (3.37 مليار دولار) في الفترة من أبريل إلى يونيو الماضيين، وفق وكالة «رويترز».
هوندا تدخل أخيراً عالم الدراجات الكهربائية.. لماذا تأخرت الثورة؟
نتائج فاقت التوقعات
وتجاوزت الأرباح توقعات المحللين البالغة 302.1 مليار ين في استطلاع أجرته مجموعة بورصات لندن وشمل 9 محللين.
كما رفعت «هوندا» توقعاتها للأرباح التشغيلية للعام بأكمله 30% لتصل إلى مستويات 650 مليار ين بدلاً من 500 مليار ين.
طرحت الشركة في أبريل الماضي، طراز «إينسايت» الجديد كلياً، لتعيد بذلك إحياء الطراز الذي كان يمثل أول سيارة هجينة للشركة، ولكن هذه المرة كسيارة كهربائية بالكامل بعد توقف دام ثلاث سنوات ونصف السنة.
تأتي «إينسايت» الجديدة كسيارة رياضية متعددة الاستخدامات (SUV) بإصدار محدود، إذ سيتم طرح 3000 وحدة فقط للبيع بسعر 5.5 مليون ين (35 ألف دولار).
عطل في بطارية «هوندا» يربك استعدادات «أستون مارتن» لموسم «فورمولا 1»
وجاء هذا الإطلاق في وقت تعيد فيه «هوندا» النظر في استراتيجيتها للسيارات الكهربائية، فقد أعلنت العام الماضي خفض استثماراتها في هذا القطاع حتى نهاية السنة المالية 2030 من 10 تريليونات ين إلى 7 تريليونات ين، عازية ذلك إلى ضغوط الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة وضعف الطلب العالمي على السيارات الكهربائية. كما أوقفت الشركة تطوير ثلاثة طرازات من السيارات الكهربائية للإنتاج في أميركا الشمالية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
