عبد الرحمن السيد يفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، بعد سباق انتخابي متقارب، في نتيجة تعزز حضور التيار التقدمي داخل الحزب قبيل الانتخابات العامة المقررة في نوفمبر

حسم الطبيب والناشط السياسي التقدمي عبد الرحمن السيد سباق الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لاختيار مرشحه لمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، بعد فوزه بفارق ضئيل على عضوة مجلس النواب هايلي ستيفنز.

ويُنظر إلى هذه النتيجة باعتبارها اختبارًا جديدًا لمدى اتساع نفوذ التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، في وقت يواصل فيه مرشحوه تحقيق مكاسب متتالية في الانتخابات التمهيدية، وهي المرحلة التي يختار خلالها كل حزب مرشحه الرسمي لخوض الانتخابات العامة في الولايات المتحدة.

فوز متقارب يعيد رسم موازين السباق حسم الطبيب وعالم الأوبئة والمسؤول السابق في قطاع الصحة العامة عبد الرحمن السيد الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان، بعدما حصل على 48.5% من الأصوات، مقابل 47.5% لمنافسته عضوة مجلس النواب هايلي ستيفنز، وذلك بعد فرز 99% من الأصوات وإعلان وكالة أسوشيتد برس النتيجة صباح الأربعاء.

وجاءت النتيجة أكثر تقاربًا مما توقعته استطلاعات الرأي التي سبقت يوم الاقتراع، إذ كانت معظمها تمنح عبد الرحمن السيد تقدمًا بفارق مزدوج، أي يتجاوز 10 نقاط مئوية، ما جعل المنافسة تبدو محسومة لصالحه قبل أن يكشف الفرز عن سباق شديد التقارب حتى اللحظات الأخيرة.

وكان عبد الرحمن السيد قد أعلن فوزه في وقت مبكر من صباح الأربعاء، بعدما توقعت شبكة NBC حسمه السباق، وذلك قبل ساعات من الإعلان الرسمي النهائي لوكالة أسوشيتد برس.

وكتب عبر منصة إكس: "لقد فزنا. أشعر بفخر كبير لكوني المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي. والآن، فلنمضِ نحو الفوز في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني".

وبهذا الفوز، يستعد عبد الرحمن السيد لخوض الانتخابات العامة المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني، حيث سيواجه الجمهوري مايك روجرز، عضو مجلس النواب السابق والمدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكان روجرز قد خسر انتخابات مجلس الشيوخ في عام 2024 أمام السيناتورة الديمقراطية إليسا سلوتكين. وسيخلف الفائز في هذا السباق السيناتور الديمقراطي غاري بيترز، الذي قرر عدم الترشح لولاية جديدة، في واحدة من أكثر المنافسات تقاربًا على مستوى الولايات المتحدة، إذ يصنفها تقرير Cook Political Report، المتخصص في تحليل الانتخابات الأميركية، ضمن السباقات التي يصعب ترجيح كفة أي من الحزبين فيها.

وكشف السباق التمهيدي أيضًا عن الانقسام المتواصل داخل الحزب الديمقراطي بين التيار التقدمي، الذي يدعو إلى سياسات أكثر يسارية في ملفات الرعاية الصحية والضرائب والعدالة الاجتماعية، والتيار التقليدي أو ما يعرف بمؤسسة الحزب، التي تمثل القيادة الديمقراطية الأكثر اعتدالًا.

فقد حظي السيد بدعم السيناتور بيرني ساندرز، أحد أبرز رموز التيار التقدمي، إلى جانب عضوة مجلس النواب ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، بينما أيدت هايلي ستيفنز شخصيات بارزة في قيادة الحزب، من بينها زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، وحاكمة ولاية ميشيغان غريتشن ويتمر.

ولم يكن فوز السيد المكسب الوحيد للتيار التقدمي في ميشيغان، إذ شهدت الانتخابات التمهيدية، يوم الثلاثاء، فوز عضو مجلس نواب الولاية دونافان ماكيني، المنتمي إلى منظمة الاشتراكيون الديمقراطيون في أميركا، على النائب الحالي شري ثاندار، ليصبح المرشح الديمقراطي عن إحدى الدوائر الانتخابية في منطقة ديترويت.

وأثار فوز السيد رد فعل سريعًا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصف النتيجة بأنها "خبر رائع للحزب الجمهوري"، معتبرًا أن المرشح الديمقراطي "شيوعي"، وذلك في منشور عبر منصة تروث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعة
منذ 12 ساعة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
إرم بزنس منذ 7 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات