تراجعت الأسهم الآسيوية، إذ أثر تجدد الضعف في أسهم شركات صناعة الرقائق على المؤشرات الإقليمية، ما يبرز حذر المستثمرين تجاه القطاع رغم موجة الصعود الأخيرة. وارتفع الذهب إلى أعلى مستوى منذ يونيو.
وانخفض مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية بنسبة 4%، مع تصدر سهمي "إس كيه هاينكس" (SK Hynix Inc) و"سامسونج إلكترونيكس" (Samsung Electronics Co) الخسائر.
وهبط سهم شركة صناعة شرائح الذاكرة "سانديسك" (Sandisk Corp) بنسبة 8%، فيما هوى سهم منافستها "ويسترن ديجيتال" (Western Digital Corp) بنسبة 12% في تداولات ما بعد إغلاق السوق عقب إعلان النتائج. وتحسنت المعنويات، مع ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.2%.
وقال غاري تان، مدير محفظة لدى "أولسبرينغ غلوبال إنفستمنتس" (Allspring Global Investments) إن "المستثمرين يتساءلون بصورة متزايدة عن المحفزات الإضافية اللازمة للاستمرار في تجارة شرائح الذاكرة الآسيوية".
ودفعت الخسائر في كوريا واليابان مؤشر "إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ" إلى الانخفاض بنسبة 1%. وسيحصل المستثمرون على مقياس جديد لتجارة الذكاء الاصطناعي عندما تعلن "سوفت بنك غروب" (SoftBank Group Corp) نتائجها في وقت لاحق يوم الخميس. وينصب الاهتمام أيضاً على إتاحة أسهم في "سبيس إكس" (SpaceX) بقيمة نحو 101 مليار دولار للتداول.
وفي سياق متصل، ارتفع الذهب إلى 4275 دولاراً للأونصة وسط توقعات بأن تؤدي إعادة فتح مضيق هرمز وانخفاض أسعار النفط إلى تخفيف الضغوط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة، وهو ما يقلل عادة جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
وتداول خام "برنت" دون 80 دولاراً للبرميل بعدما قالت إيران إنها توصلت إلى اتفاق مع عُمان بشأن مسار مقترح للشحن عبر المضيق، في خطوة محتملة نحو إعادة فتح الممر المائي الحيوي.
أسهم الذكاء الاصطناعي تحت اختبار التقييمات جاء توقف موجة الصعود التي قادتها أسهم التكنولوجيا مع إعادة المستثمرين تقييم الأسهم، بعدما تعافت تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من موجة البيع القاسية التي شهدتها الشهر الماضي وألحقت الضرر بعدة صناديق تحوط.
ويركز المتعاملون أيضاً على التطورات في الشرق الأوسط بحثاً عن مؤشرات إلى اتجاه أسعار النفط، وما يترتب على ذلك من آثار في التضخم وسياسات أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية.
ورأى الاستراتيجي في "بلومبرغ ماركتس لايف" مارك كرانفيلد أنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
