يعيش رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أصعب أزمة منذ توليه رئاسة "فيفا" عام 2016، بعدما تحول مشروعه المثير للجدل "FIFA Forward Enterprise (FFE)" من خطوة كان يراها وسيلة لتعزيز الإيرادات إلى أزمة هددت مستقبله في المنصب، وأدت إلى انقسام غير مسبوق داخل أروقة الاتحاد الدولي، وانسحاب عدد من الاتحادات الوطنية من دعمه قبل انتخابات الرئاسة المقررة في 2027.
ومع اتساع دائرة المنتقدين، يبرز سؤال مهم: من لا يزال يقف إلى جانب إنفانتينو؟
اعتذر عن الخطأ.. الـ"فيفا" يحسم الجدل حول استقالة إنفانتينو
كندا أول بلد مستضيف لكأس العالم 2026 ينقلب على إنفانتينو
موجة انسحابات غير مسبوقة
بدأت الأزمة بعد طرح إنفانتينو مشروع إنشاء شركة تجارية جديدة تتولى إدارة الحقوق التجارية لبطولات "فيفا"، مع فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما قوبل برفض واسع داخل كرة القدم العالمية بسبب المخاوف المتعلقة بالشفافية واستقلالية الاتحاد الدولي.
وتحت ضغط متزايد من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وعدد من الاتحادات القارية، اضطر إنفانتينو إلى سحب المشروع، لكن ذلك لم ينهِ الأزمة.
فقد أعلن عدد من الاتحادات الوطنية، بينها ويلز، ثم إنجلترا، سحب دعمها لترشح إنفانتينو لولاية جديدة، بينما دعا "يويفا" إلى مراجعة شاملة لآليات الحوكمة داخل "فيفا"، معلنًا فقدانه الثقة في القيادة الحالية.
تقودهن مسؤولة ويلز.. نساء يحرّكن أزمة جياني إنفانتينو في الفيفا
انتقادات من داخل "فيفا"
اللافت أن المعارضة لم تعد تقتصر على الخارج، بل امتدت إلى كبار المسؤولين داخل الاتحاد الدولي.
فقد انتقد المدير العام لتطوير كرة القدم العالمية آرسين فينغر طريقة تمرير المشروع، مؤكدًا أنه علم به عبر وسائل الإعلام وليس من خلال القنوات الرسمية.
كما استقال المستشار البارز كارلوس كورديرو، فيما وجّه الأمين العام لـ"فيفا" ماتياس غرافستروم في وقت سابق انتقادات حادة للمشروع، واصفًا ما جرى بأنه تجربة مؤسفة كان من الأفضل عدم حدوثها.
لويس فيغو يدخل على الخط
وتزايد الضغط أكثر بعدما طالب النجم البرتغالي السابق لويس فيغو، الذي سبق أن دعم إنفانتينو في انتخابات 2016، باستقالته بشكل صريح، معتبرًا أن رئيس "فيفا" فقد ثقة أسرة كرة القدم العالمية، وأن استمراره لم يعد يخدم اللعبة.
كما تصاعدت الانتقادات من شخصيات ومسؤولين رياضيين آخرين اتهموا الإدارة الحالية بسوء الحوكمة وضعف الشفافية.
قطر... أول الداعمين
ورغم موجة المعارضة، لم يختفِ الدعم بالكامل، فقد كانت قطر أول دولة تعلن مساندتها لإنفانتينو بعد تراجعه عن المشروع، حيث أكد الاتحاد القطري لكرة القدم أن قرار الانسحاب كان "يصب في مصلحة مجتمع كرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
