بحثت الإمارات وسوريا سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين، إلى جانب استكشاف فرص جديدة في عدد من القطاعات الحيوية.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي عبد الله بن طوق المري مع وزير الاقتصاد والصناعة السوري الدكتور محمد نضال الشعار، في مقر وزارة الاقتصاد بدبي، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء الإمارات «وام» اليوم الجمعة.
وأكد عبد الله بن طوق أن العلاقات بين الإمارات وسوريا تستند إلى روابط أخوية وتاريخية راسخة، تمثل قاعدة قوية لتعزيز التنسيق في المشاريع التنموية والاستثمارية المشتركة، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز التكامل بين البلدين.
الإمارات تمدد تسهيلات ضريبة الشركات الصغيرة والناشئة حتى نهاية 2029
تطوير آليات التعاون الاقتصادي
وبحث الجانبان آليات تطوير التعاون الاقتصادي والارتقاء به إلى مستويات أكثر تقدماً، بما يسهم في توسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، كما استعرضا الفرص المتاحة في قطاعات الاقتصاد الجديد، والسياحة والضيافة، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية، وريادة الأعمال، والصناعات المتقدمة، بما يدعم النمو الاقتصادي ويوفر فرصاً جديدة لمجتمعي الأعمال في البلدين.
وأشار بن طوق إلى أن الإمارات، بتوجيهات قيادتها، تواصل الاستثمار وتنفيذ المشروعات الاقتصادية والتنموية في السوق السورية، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز التكامل الاقتصادي.
وأضاف أن اللقاء يمثل خطوة جديدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية، ودعم التواصل بين الشركات الإماراتية والسورية، في ظل ما تتمتع به سوريا من مقومات اقتصادية وفرص استثمارية تتيح للقطاع الخاص الإماراتي التوسع في السوق السورية.
التجارة بين الإمارات وسوريا تتضاعف في 2025 مع توقعات بمزيد من النمو
تعزيز بيئة الأعمال
كما استعرض الوزير الإماراتي عدداً من السياسات والمبادرات التي تبنتها الدولة لتعزيز بيئة الأعمال، وترسيخ تنافسية الاقتصاد الوطني، ومواصلة نهج الانفتاح الاقتصادي، وبناء شراكات اقتصادية مع الأسواق الإقليمية والعالمية، إلى جانب تطوير التشريعات الاقتصادية وتعزيز جاذبية السوق الإماراتية أمام شركات ومشروعات الاقتصاد الجديد.
من جانبه، أكد وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد نمواً متواصلاً، مشيراً إلى أن سوريا تتجه نحو مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي على العالم، مستندة إلى ما تمتلكه من مقومات اقتصادية وموقع استراتيجي يعزز دورها في التجارة والاستثمار.
وشدد الشعار على أهمية تعزيز دور القطاع الخاص، وتهيئة بيئة اقتصادية جاذبة للمستثمرين، بما يدعم تنفيذ المشروعات التنموية والحيوية، ويسهم في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية في سوريا.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
