«غولدمان ساكس»: دعم واشنطن للين لا يهدد هيمنة الدولار العالمية. لمزيد من الأخبار والتحليلات الاقتصادية تابعوا

قال بنك «غولدمان ساكس» إن دعم الولايات المتحدة لجهود اليابان الرامية إلى تعزيز الين من غير المرجح أن يضر بمكانة الدولار بوصفه العملة الاحتياطية الأكثر هيمنة في العالم، بحسب ما نشرته وكالة «بلومبرغ» اليوم الجمعة.

وتُعد اليابان أكبر مستثمر أجنبي في سوق سندات الخزانة الأميركية البالغة قيمته نحو 31 تريليون دولار، فيما أثار التدخل المشترك في سوق العملات الشهر الماضي مخاوف من أن يؤدي الدعم الأميركي للين، الذي يُعتقد أنه يهدف إلى الحد من التقلبات غير المرغوب فيها في سوق السندات الأميركية، إلى إضعاف الثقة بالدولار كعملة احتياط. إلا أن «غولدمان ساكس» اعتبر أن هذا الطرح يفترض أن الولايات المتحدة قد تمنع مستقبلاً دولاً أخرى من بيع سندات الخزانة، وهو افتراض وصفه بأنه مبالغ فيه.

وقال محللو البنك، بقيادة مايكل كاهيل، في مذكرة نقلتها «بلومبرغ:» «يبدو أن هذا استنتاج بعيد، ونحن متشككون في الحجج التي ترى أن ذلك يمثل عاملاً سلبياً لمكانة الدولار كعملة احتياط».

الدولار قرب القاع في 7 أسابيع مع ترقب الأسواق أرقام الوظائف الأميركية

رهن سندات الخزانة

وأشار البنك إلى إمكانية استفادة اليابان من آلية الريبو للمؤسسات النقدية الأجنبية التابعة للاحتياطي الفيدرالي، والتي تتيح الحصول على سيولة بالدولار مقابل رهن سندات الخزانة الأميركية بدلاً من بيعها.

واعتبر «غولدمان ساكس» أن هذه الآلية تعكس إحدى أهم مزايا الدولار، المتمثلة في عمل أسواق رأس المال خلال الأوقات العادية، وإتاحة السيولة في فترات الضغوط.

وأضاف محللو البنك، أن إجراءات وزارة الخزانة الأميركية، إلى جانب توافر آلية الريبو وفائدتها، تؤكد أن أي عملة أخرى لا تستطيع حالياً منافسة الدولار من حيث الاستخدام، وتأثير الشبكة، والبنية التحتية الداعمة له.

ورقتان نقديتان من الدولار الأميركي والين الياباني، في صورة توضيحية ملتقطة بتاريخ 2 يونيو 2017.

ولفتت «بلومبرغ» إلى أن الحملة المشتركة بين واشنطن وطوكيو لدعم الين تُعد الأولى من نوعها منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. ورغم تنفيذها عبر اليورو لتجنب التأثير في سوق سندات الخزانة الأميركية، فإن بعض المستثمرين أبدوا مخاوف من أن يؤدي الدعم الأميركي المباشر للين إلى إضعاف الدولار وتقليل جاذبية السندات الأميركية كأصول احتياطية.

كما أثارت آلية تنفيذ التدخل اهتمام الأسواق، بعدما ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن الولايات المتحدة لم تُبلغ البنك المركزي الأوروبي بالعملية إلا بعد بيع اليورو وشراء الين.

ومنذ ذلك الحين، تخلى الين عن نحو نصف المكاسب التي حققها عقب التدخل، ليتداول قرب مستوى 158.34 ين مقابل الدولار في التعاملات الآسيوية الجمعة، بينما تراجع مؤشر «بلومبرغ» للدولار بنسبة 0.1% خلال الأسبوع.

واشنطن تدافع عن الين.. هل يدفع الدولار فاتورة إنقاذ طوكيو؟

مخاطر تؤثر على هيمنة الدولار

ورغم ذلك، أقر «غولدمان ساكس» بوجود مخاطر قد تؤثر في هيمنة الدولار، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين بشأن السياسات قد تضغط على دوره العالمي، وهو ما كان محور رؤيته السلبية للدولار في عام 2025، لكنه اعتبر أن ربط هذه المخاوف بالدعم الأميركي للين يمثل مبالغة.

وأضاف البنك، أن هناك سوابق لقيام دول باستخدام حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية لدعم عملاتها دون اعتراض من واشنطن. ففي مارس، باعت عدة دول كميات كبيرة من هذه السندات لدعم عملاتها وسط مؤشرات على ضغوط في الأسواق.

وأكد محللو البنك أن مثل هذه الموجات من البيع القسري تُسهم، بمرور الوقت، في تعزيز دور الدولار عالمياً.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 15 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
مجلة رواد الأعمال منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 45 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة