بلغ إجمالي المساعدات الأمريكية للأردن، حتى عام 2025، حوالي 33.8 مليار دولار، وتعد المملكة من أكبر أربعة مستفيدين في العالم من المساعدات الخارجية الأمريكية، فماذا نعرف عن الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية بين البلدين؟

الأردن والولايات المتحدة: اتفاقيات اقتصادية استراتيجية، وجنود بلا قواعد، فماذا نعرف عن العلاقة بين البلدين؟ صدر الصورة، EPA

Published

مدة القراءة: 6 دقائق

أعلن الأردن، الثلاثاء، توقيع اتفاقية "استراتيجية" مع الولايات المتحدة بقيمة 354.6 مليون دولار أمريكي، تقدّم كمساعدات سنوية لمدة أربعة أعوام، تركز بمجملها على تعزيز الاقتصاد والفرص الاستثمارية.

وحتى السنة المالية 2025، بلغ إجمالي المساعدات الأمريكية للأردن، التي تشرف عليها وزارتا الخارجية والدفاع، حوالي 33.8 مليار دولار، حيث تقدم الولايات المتحدة مساعدات اقتصادية للأردن منذ عام 1951، ومساعدات عسكرية منذ عام 1957، بحسب مركز أبحاث الكونغرس.

ويتجدّد الحديث عن العلاقات بين البلدين، مع وصول تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران إلى الأردن، بعد الاستهدافات الإيرانية المتكررة للبلاد. لكن، ماذا نعرف عن الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية التي تحكم هذا التحالف؟

اتفاقيات اقتصادية "استراتيجية" تضاعفت المساعدات الأمريكية السنوية للأردن ثلاث مرات على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، وتعد المملكة من أكبر أربعة مستفيدين في العالم من المساعدات الخارجية الأمريكية.

آخرها اتفاقية تعاون ثنائي أردني-أمريكي، وُقعت الثلاثاء، بهدف "تعزيز رؤية التحديث الاقتصادي ودعم النمو"، ويتوزع الدعم المقدر بـ 354.6 مليون دولار على ستة قطاعات مختلفة:

صدر الصورة، وكالة الأنباء الأردنية بترا

وقالت وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية، إن هذه الاتفاقية ستدعم جهود الحكومة لتنفيذ "الأولويات الوطنية في إطار رؤية التحديث الاقتصادي"، وإن الحكومة ستوجه هذه المساعدات نحو تعزيز النمو الاقتصادي وتطوير خدمات البنية التحتية الأساسية.

في المقابل وصفت السفارة الأمريكية في الأردن الاتفاقية بأنها تمثل "علامةً تاريخيةً" في تنفيذ أجندة الرئيس دونالد ترامب للمساعدات الخارجية القائمة على مبدأ "أمريكا أولاً"، إذ تركز على الفرص التي تعود بالنفع على العمال والشركات الأمريكية، وتضمن أن تكون المساعدات الخارجية أكثر تركيزاً ومرونةً وتنظيماً، لتتبع النتائج وحماية أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.

وكانت الولايات المتحدة قد وقعت "مذكرة التفاهم الرابعة التي تنظم المساعدات الخارجية الأمريكية للأردن" في سبتمبر/ أيلول 2022، وتمتد خلال السنوات المالية 2023-2029، لتوفير ما مجموعه 1.45 مليار دولار سنوياً كمساعدات اقتصادية وعسكرية، بحسب مركز أبحاث الكونغرس.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة نهاية

وتعد مذكرة التفاهم الرابعة أعلى بنسبة 13.7 في المئة سنوياً من المذكرة الثالثة، وهي الالتزام الأطول زمنياً كذلك، سبقها مذكرات وُقعت عام 2008، و2014، و2018.

BBC الولايات المتحدة هي المانح الأكبر للأردن تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وترتبط المملكة كذلك، بعدة اتفاقيات تجارية مع الولايات المتحدة، أهمها اتفاقية التجارة الحرة التي دخلت حيز التنفيذ عام 2001، وآخرها اتفاق تجارة متبادلة وُقع في يوليو/ تموز 2026، يُكمل الاتفاقية الأولى، وتمنح هذه الاتفاقيات صادرات البلدين المتبادلة، رسوماً جمركية مخفضة.

أضف إلى ذلك، اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة QIZ، التي خصصت فيها الولايات المتحدة، منذ عام 1996، مناطق صناعية مؤهلة "بهدف تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط من خلال الشراكات الاقتصادية الإقليمية والتي يستفيد منها كل من الدول العربية وإسرائيل".

وكان الكونغرس في دورته الـ 119 (2025- 2027) قد استثنى المساعدات الاقتصادية للأردن من أي اقتطاعات أو إلغاءات مالية عام 2025، ورغم أنه ألزم عام 2026، الإدارة الأمريكية، بتقديم تقرير يتضمن شرحاً لكافة الصلاحيات المتاحة لتقديم المساعدات للأردن، إلاً أنه أقر مخصصات مالية إضافية بمقدار مليون دولار لتعزيز التعاون في الأمن السيبراني بين البلدين.

وأوقف الكونغرس مقترح قطع الدعم العسكري المخصص للقوات المسلحة الأردنية، الذي تصل قيمته إلى 500 مليون دولار، بعد أن رفضه 400 نائب، مقابل موافقة 30 فقط، بحسب مركز أبحاث الكونغرس، الأمر الذي يبرز أهمية الشراكة العسكرية لواشنطن مع عمان.

جنود أمريكيون "بلا قواعد" يستضيف الأردن نحو 4000 جندي أمريكي، بحسب دراسة لمركز أبحاث الكونغرس نُشرت في يناير/ كانون ثاني 2026.

ودعت "شخصيات أردنية سياسية ووطنية وثقافية وعشائرية" في بيان نشرته وسائل إعلامية أردنية وعربية، في يوليو/ تموز، إلى "إخراج جميع القوات الأجنبية من الأراضي الأردنية"، و"إلغاء أو تقييد الاتفاقية الأمنية والعسكرية" الموقعة مع الولايات المتحدة، وحذرت من أن وجودها "يعرّض أمن المملكة وسياستها واقتصادها للخطر"، ويزيد احتمالات انخراط الأردن في صراعات إقليمية "لا يعد طرفاً مباشراً فيها".

ووصلت تداعيات الحرب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 48 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 9 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 21 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 11 ساعة
بي بي سي عربي منذ 14 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 10 ساعات
بي بي سي عربي منذ 13 ساعة