قد تبدو بعض علامات التقدم في العمر وكأنها تظهر فجأة؛ خط دقيق حول العينين، فقدان تدريجي للإشراقة، أو تغير في ملمس البشرة ومرونتها. لكن خلف هذه التحولات لا تكمن السنوات وحدها، بل مجموعة من العوامل اليومية التي قد تسرّع هذه العملية بصمت، حتى لدى الحرص على استخدام مستحضرات العناية بالبشرة.
ورغم أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية لا يزال يُعد العامل الخارجي الأكبر المرتبط بالشيخوخة المبكرة للبشرة، يشير أطباء الجلد إلى أن نمط الحياة يلعب أيضاً دوراً مهماً في التأثير على صحة الجلد، من خلال زيادة الإجهاد التأكسدي، وإضعاف حاجز البشرة، والتقليل من قدرتها على التجدد.
فما العوامل اليومية التي قد تجعل البشرة تبدو أكبر سناً قبل أوانها؟
التوتر لا يقتصر تأثير الإجهاد المزمن على الحالة النفسية، بل يترك بصماته على الجلد أيضاً. فعندما يتعرض الجسم لفترات طويلة من الضغط النفسي، ترتفع مستويات هرمون الكورتيزول، ما قد يؤثر في وظيفة حاجز البشرة ويزيد من فقدان الماء منها، لتبدو جافة وباهتة. كما يرتبط التوتر المستمر بزيادة الالتهابات في الجسم، وهي عملية يمكن أن تؤثر في بروتينات أساسية تمنح البشرة تماسكها ومرونتها، مثل الكولاجين والإيلاستين. ومع مرور الوقت، قد يساهم ذلك في ظهور الخطوط الدقيقة وفقدان مظهر البشرة الممتلئ.
قلة النوم أثناء النوم لا يتوقف الجسم عن العمل، بل يدخل في مرحلة أساسية من الإصلاح والتجدد، والبشرة ليست استثناءً. خلال ساعات الليل تزداد عمليات تجدد الخلايا، وتتحسن قدرة الجلد على إصلاح الأضرار التي تراكمت خلال النهار.
أما النوم غير المنتظم أو غير الكافي، فقد يرتبط بظهور علامات مثل الهالات الداكنة، فقدان النضارة، وظهور الخطوط بشكل أكثر وضوحاً. وتشير الدراسات إلى أن الحرمان من النوم يمكن أن يؤثر في مرونة الجلد وفي سرعة تعافي حاجزه الطبيعي. لذلك، قد يكون تنظيم موعد النوم من أبسط الخطوات التي تدعم مظهر البشرة، إلى جانب استخدام منتجات ليلية مناسبة تحتوي على مكونات معروفة بدورها في دعم التجدد، مثل الريتينول أو الببتيدات وفق حاجة البشرة وتحمّلها.
الغذاء لا تحصل البشرة على حاجتها من العناية فقط من خلال الكريمات وأنواع السيروم، بل تعتمد أيضاً على العناصر الغذائية التي تصل إليها عبر الدم. فالنظام الغذائي الغني بالسكريات المكررة والأطعمة فائقة التصنيع قد يزيد من عملية ارتباط جزيئات السكر بالبروتينات مثل الكولاجين، ما قد يؤثر في صلابتها ومرونتها.
في المقابل، تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، مثل الخضار والفواكه والمكسرات والبذور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


