لم تعد الشيخوخة المبكرة للبشرة مرتبطة بالشمس وحدها، رغم أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية لا يزال العامل الخارجي الأكبر تأثيراً في مظهر الجلد.
العلم الحديث يكشف أن علامات التقدم في العمر لا تظهر فجأة، بل تتشكل تدريجياً تحت تأثير مجموعة من العادات اليومية التي تعمل بصمت على إضعاف حاجز البشرة، وزيادة الإجهاد التأكسدي، وتقليل قدرة الجلد على التجدد.
ويشير أطباء الجلد إلى أن نمط الحياة أصبح جزءاً أساسياً من معادلة الشيخوخة، إذ تتداخل عوامل مثل التوتر المزمن، قلة النوم، سوء التغذية، والتعرض للملوثات في مسارات بيولوجية تؤثر في مرونة الجلد وصحته، وتسرّع ظهور الخطوط الدقيقة وفقدان الإشراقة.
التوتر
الإجهاد النفسي المستمر يرفع مستويات هرمون الكورتيزول، ما يضعف حاجز البشرة ويزيد من فقدان الماء، فتبدو أكثر جفافاً وباهتة. كما يرتبط التوتر بزيادة الالتهابات التي تؤثر في بروتينات الكولاجين والإيلاستين، وهما الركيزة الأساسية لتماسك البشرة ومرونتها، ما يجعل الخطوط الدقيقة أكثر وضوحاً مع مرور الوقت.قلة النوم
خلال النوم يدخل الجلد مرحلة إصلاح وتجدد نشطة، إذ تتسارع عملية تجدد الخلايا وتزداد قدرة البشرة على إصلاح الأضرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
