في إنجاز جديد لدعم المنتجات الزراعية المحلية، أنهت لجنة التنمية الزراعية بغرفة الأحساء تسجيل «اللومي الحساوي» كعلامة تجارية جماعية، في خطوة تهدف لتعزيز قيمته التسويقية وحماية المنتج المحلي وحقوق المنتجين، وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والدولية، ودعم مزارعي ومنتجي اللومي الحساوي في الأحساء، وذلك بالتزامن مع بدء العد التنازلي، لانطلاقة معرض: «اللومي الحساوي 2026»، في نسخته الثالثة، بتنظيم من غرفة الأحساء، خلال الفترة من 19 أغسطس الجاري حتى 5 سبتمبر المقبل.
خصائصه الفريدة
أبان رئيس لجنة التنمية الزراعية في غرفة الأحساء المهندس صادق الرمضان لـ«الوطن» أن العلامة التجارية الجماعية تُستخدم، لتسجيل المنتجات الزراعية والتراثية والصناعية، مثل أنواع محددة من الملابس، أو وجبات وأطباق وتركيبات غذائية معينة، وكلها قابلة للتسجيل تحت مظلة العلامة الجماعية، موضحًا أن متطلبات التسجيل، من خلال وصف المنتج ويتضمن توضيح علاقة المنتج بالمنطقة وتاريخه فيها، والجزء الوصفي والفني، ويشمل نتائج تحاليل للمنتج، ووصفاً لشكله ورائحته وطعمه وحالته، مع ذكر خصائصه الفريدة وظروف تميزه المرتبطة بالبيئة للمنطقة الجغرافية، وبعض الوثائق التاريخية والصكوك المتعلقة بزراعته في الأحساء، وتُقدم جميع هذه الإثباتات على شكل وثائق تدرسها وزارة التجارة للتأكد من مناسبة المنتج للتسجيل كعلامة جماعية.
منتج أصيل
قال الرمضان: يُعد اللومي الحساوي، إحدى أبرز فصائل منتجات لومي «بن زهير»، وله شهرة واسعة محليًا، ويتميز اللومي الحساوي بميله للون الأخضر ونكهته القوية، وارتباطه بالبيئة الزراعية بالأحساء، وهو منتج زراعي «أصيل» اكتسب شهرة واسعة، وطعمه الفريد، ويشكل حراكًا تجاريًا نشطاً في أسواق الأحساء، وتتأثر جودة اللومي الحساوي بعوامل عدة، أبرزها: طبيعة التربة، والأجواء في المنطقة الجغرافية، ودرجات الحرارة، كما تلعب طريقة الزراعة دورًا مهمًا، بدءاً من الري والتسميد ومروراً بالتقليم، حيث ترتبط هذه الممارسات الزراعية ارتباطًا مباشرًا بتميز المنتج وجودته، مع التأكيد على أن اللومي الحساوي لا ينفصل عن أرضه.
ذوو الخبرة
أكد رئيس لجنة التنمية الزراعية في غرفة الأحساء، أن من أبرز ما يميز اللومي الحساوي للمستهلك، أنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
