في عالم أصبحت فيه الإنتاجية المستمرة والسعي الدائم للإنجاز جزءاً من الحياة اليومية، يبدو تخصيص يوم كامل للراحة وعدم القيام بأي شيء أمراً غير مألوف. لكن في 10 أغسطس من كل عام، يحتفي ملايين الأشخاص بـ«اليوم العالمي للكسل»، باعتباره مناسبة تمنحهم فرصة للابتعاد عن ضغوط العمل والمهام اليومية والاسترخاء دون الشعور بالذنب.
من كولومبيا بدأت الحكاية
تعود فكرة اليوم العالمي للكسل إلى عام 1984، عندما طرح المواطن الكولومبي كارلوس ماريو مونتويا الفكرة في مدينة إيتاغوي، خلال مهرجان صناعي وثقافي، داعياً إلى تخصيص يوم للراحة بعيداً عن ضغوط العمل والانشغال المستمر.
وسرعان ما تحولت الفكرة إلى احتفال لافت، إذ حمل سكان المدينة مراتبهم وأراجيحهم إلى الشوارع، واستلقوا في الهواء الطلق بملابس النوم، رافعين شعاراً يؤكد أن «العمل ليس كل شيء في الحياة، ويجب أن نرتاح».
كيف يحتفل الناس باليوم؟
انتقلت الفكرة لاحقاً إلى دول أخرى، وأصبح الاحتفال بها يأخذ أشكالاً مختلفة، من بينها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
