قد تلاحظ فجأة أن شاشة هاتفك أصبحت أكثر قتامة من المعتاد، رغم أنك لم تغيّر إعدادات السطوع، أو ربما تجد أن الشاشة تظل مظلمة حتى بعد رفع السطوع إلى أقصى مستوى.
وقد يكون الأمر مزعجًا بشكل خاص عند استخدام الهاتف في الخارج أو في مكان شديد الإضاءة، عندما تحتاج إلى رؤية الشاشة بوضوح.
لكن انخفاض سطوع الشاشة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الهاتف، إذ يمكن أن يكون سببه إعدادًا بسيطًا، أو ارتفاع درجة حرارة الجهاز، أو وضعًا لتوفير الطاقة، أو حتى مشكلة في أحد التطبيقات أو النظام، بحسب عدة تقارير تقنية.
إليك أبرز الأسباب التي تجعل شاشة الهاتف تصبح داكنة فجأة، وما يمكنك فعله لإعادة السطوع إلى طبيعته.
1- السطوع التلقائي يخفض إضاءة الشاشة يُعد السطوع التلقائي أو Adaptive Brightness من أكثر الأسباب شيوعًا لتغير إضاءة شاشة الهاتف دون تدخل منك.
وتعتمد هذه الميزة على مستشعر الإضاءة المحيطة الموجود في الهاتف لقياس مستوى الإضاءة حولك، ثم ضبط سطوع الشاشة تلقائيًا بما يناسب المكان.
لذلك، إذا انتقلت من مكان شديد الإضاءة إلى غرفة مظلمة، فمن الطبيعي أن يخفض الهاتف السطوع. لكن قد يحدث أحيانًا أن يخفضه أكثر مما تتوقع، أو يستجيب المستشعر بطريقة غير مناسبة للظروف المحيطة.
لذا، إذا كنت لا تريد أن يتغير السطوع تلقائيًا، يمكنك تعطيل الميزة من إعدادات الشاشة، مع اختلاف اسم الخيار ومكانه قليلًا حسب نوع الهاتف وإصدار النظام.
على هواتف أندرويد، ستجدها عادةً ضمن الإعدادات > الشاشة > السطوع التكيفي أو خيار مشابه.
2- ارتفاع حرارة الهاتف قد يؤدي إلى خفض السطوع إذا أصبحت الشاشة داكنة أثناء استخدام الهاتف لفترة طويلة، خصوصًا في يوم حار أو أثناء تشغيل لعبة أو مشاهدة فيديو لفترة طويلة، فقد تكون حرارة الهاتف هي السبب.
عندما ترتفع درجة حرارة الجهاز، يمكن للنظام أن يتخذ إجراءات لتقليل الحمل الحراري وحماية مكونات الهاتف. ومن بين هذه الإجراءات خفض سطوع الشاشة، لأن الشاشة من المكونات التي يمكن أن تسهم في إنتاج الحرارة واستهلاك الطاقة.
ولهذا قد تلاحظ أن السطوع ينخفض تلقائيًا أثناء استخدام الهاتف في الشمس، أو أثناء تشغيل الألعاب والتطبيقات الثقيلة، أو عند شحن الجهاز واستخدامه في الوقت نفسه.
وفي هذه الحالة، لا يعني عدم قدرتك على إعادة السطوع إلى مستواه السابق بالضرورة وجود مشكلة في الشاشة.
ولحل هذه المشكلة يمكنك التوقف عن استخدام التطبيقات الثقيلة لبعض الوقت، وإبعاد الهاتف عن مصادر الحرارة، ونزع الجراب مؤقتًا إذا كان يمنع تبديد الحرارة، ثم اترك الجهاز يبرد قبل محاولة رفع السطوع مرة أخرى.
وتجنب وضع الهاتف في الثلاجة أو تعريضه لتغير مفاجئ في درجة الحرارة، لأن ذلك قد يسبب مشكلات أخرى.
3- وضع توفير الطاقة قد يحد من سطوع الشاشة تحتوي معظم الهواتف الحديثة على وضع لتوفير الطاقة يهدف إلى إطالة عمر البطارية عندما تنخفض نسبة الشحن.
ولتحقيق ذلك، قد يقلل الهاتف من بعض الوظائف التي تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة، ومن بينها سطوع الشاشة أو بعض مؤثرات العرض.
لذلك، إذا لاحظت أن الشاشة أصبحت أغمق بعد انخفاض مستوى البطارية، تحقق مما إذا كان وضع توفير الطاقة مفعلًا.
يمكنك تعطيله مؤقتًا لمعرفة ما إذا كان السطوع سيعود إلى مستواه الطبيعي.
4- إعدادات إضافية قد تجعل الشاشة تبدو أكثر قتامة قد تكون المشكلة ناتجة عن إعداد آخر في الهاتف وليس عن مستوى السطوع الأساسي.
فبعض أجهزة أندرويد توفر ميزات مثل Extra Dim التي تخفض سطوع الشاشة إلى مستوى أقل من الحد المعتاد، وهي مفيدة عند استخدام الهاتف في الظلام.
كما يمكن أن تؤثر بعض إعدادات إمكانية الوصول أو ميزات راحة العين في طريقة ظهور الشاشة والألوان، مثل Night Light أو مرشحات الألوان.
وعلى أجهزة آيفون، يمكن لبعض إعدادات الشاشة وإمكانية الوصول، مثل تقليل النقطة البيضاء (Reduce White Point)، أن تجعل الشاشة تبدو أغمق حتى إذا كان شريط السطوع مرتفعًا.
لذلك، إذا كان السطوع مضبوطًا على الحد الأقصى لكن الشاشة ما زالت تبدو داكنة، راجع إعدادات الشاشة وإمكانية الوصول بدلًا من الاكتفاء بتحريك شريط السطوع.
5- مستشعر الإضاءة قد لا يعمل بشكل صحيح إذا كان السطوع التلقائي يتصرف بطريقة غريبة، فقد تكون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
