سمير الحباشنة، وزير الداخلية الأسبق، والذي كان نائبا في محطات زمنية مختلفة، يتحدث في السلط، ويجدد دعوته لتحصين الداخل الأردني أمام الأخطار التي تطل برأسها علينا.
في ندوته الحوارية التي استضافها منتدى
الحموري الثقافي ومؤسسة إعمار السلط في مركز السلط الثقافي بعنوان "تبعات الحرب والمنعة الداخلية"، ضمن سلسلة "سؤال المنعة والنهضة"، وهي سلسلة عميقة ومؤثرة أطلقها المنتدى، يشخص الحباشنة
الداخلي بجرأة لا تفتقر إلى اللياقة في الوقت ذاته، ويطرح الحلول، ويشير في سياقات ظروف الإقليم إلى ضرورة تحصين الداخل، ويجدد دعوته السابقة هنا إلى تسليح الأردنيين، وترخيص أسلحتهم، والعودة أيضا إلى الجيش الشعبي، وتحسين
الداخلي للأردن وتعزيز منعته العسكرية والاجتماعية، والتوسع في الخدمة الوطنية لتشمل الشباب كافة بعد إنهاء دراستهم الجامعية، واستغلال قوة متقاعدي
المسلحة ليكونوا رديفا لقواتنا المسلحة.
كما يشير إلى إن حل الدولتين تم إسقاطه، فيما احتُل 70 % من قطاع غزة، عدا عن احتلال أراضٍ في
وسورية، مشيرا إلى أن
يسعى إلى التهجير، مؤكدا أن
الفلسطيني قوي، إلا أن هناك ازديادا في الضغط على أهالي فلسطين، ويتطرق الحباشنة إلى العلاقات الأردنية الفلسطينية، ووحدة الداخل الأردني، ورفضه للهويات الفرعية.
هذه المدرسة في التشخيص يتجنبها كثيرون، لأن هناك غالبية من المسؤولين السابقين تفضل ألا تتحدث بصراحة عن المهددات، لاعتبارات الحساسية، لكن الحباشنة هنا وبشكل واضح يفترض أن المواجهة مع إسرائيل مقبلة في كل الأحوال، وإلا لِمَ يطالب بترخيص سلاح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
