م. وصفي عبيدات يكتب: التعديل الحكومي لماذا محمد وليس محمود؟

لا تكاد

تُشكَّل حتى يبدأ الحديث عن تعديلها ! أسماء تدخل وأخرى تخرج وصالونات سياسية تشتعل بالتوقعات والتسريبات والتحليلات حتى أصبح التعديل الحكومي وكأنه جزء ثابت من عمر كل حكومة دون حدث استثنائي تفرضه ضرورة أو فشل أو تغيير الأولويات

وهنا تبدأ الأسئلة التي من حق الأردني أن يطرحها

لماذا التعديل أصلا؟ هل أخطأ

عندما اختار وزراءه المرة الأولى؟ وإذا أخطأ فمن يحاسبه على سوء الاختيار؟ وإذا لم يخطئ فلماذا يخرج الوزير بعد أشهر ليأتي غيره؟ ثم ما هي آلية اختيار

أصلا؟ هل هناك معايير معلنة للكفاءة والخبرة والإنجاز؟ هل هناك مقابلات وتقييم ومفاضلة حقيقية بين الكفاءات الأردنية؟ أم أن الأسماء تأتي بالتزكية؟ ومن يزكي من؟ وهل هي تزكية للكفاءة أم للمصلحة والعلاقة والقرب؟

ولنطرح السؤال بصورة أبسط وأكثر جرأة :

لماذا

وليس محمود؟ ما الذي جعل

مؤهلا للوزارة بينما بقي

خارج الحسابات؟ هل

أكثر علما وخبرة وكفاءة؟ إذا كان كذلك فليعرف

لماذا !

ولأضع نفسي مثالا لا طلبا لمنصب ولا ادعاء باستحقا ! لماذا لا يكون وص عبيدات مثلا ضمن عشرات أو مئات الأسماء التي يجري تقييمها؟ وما المعيار الذي يجعل شخصا يدخل دائرة الاختيار وآلاف الكفاءات تبقى خارجها ؟

القضية ليست وص ولا

ولا

القضية هي الآلية فالأردن مليء بالكفاءات

والنقابات والقطاع

والقوات المسلحة والأجهزة والمؤسسات المهنية ! فلماذا يشعر المواطن أن المناصب تدور دوائر محدودة وأن الوجوه تتبادل المقاعد أكثر مما تتجدد؟

والسؤال الأهم:

عندما يخرج وزير تعديل لماذا لا نعرف سبب خروجه؟ إذا نجح لماذا أُخرج؟ وإذا فشل لماذا لا يقال إنه فشل؟ وإذا ارتكب خطأ يستوجب المساءلة لماذا تكون المغادرة الهادئة هي نهاية الحكاية؟ والأهم لماذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ 22 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة