ورغم أن هذا النوع من الإساءة يحظى باهتمام بحثي أقل مقارنة بالإساءة الجسدية أو الاعتداء الجنسي، إلا أنه يترك آثاراً عميقة على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية مستقبلاً.
وأجرى الباحث يعقوب إيمي من جامعة نجم الدين أربكان في تركيا الدراسة لفهم العلاقة بين تجارب الطفولة القاسية والرضا عن العلاقات العاطفية لاحقاً.
وتستند الأبحاث إلى نظرية التعلق التي تفترض أن العلاقة بين الطفل ومقدمي الرعاية في سنواته الأولى تؤثر على نظرته لنفسه وللآخرين مستقبلاً.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات أعلى من الإساءة النفسية في طفولتهم كانوا أقل شعوراً بالانتماء إلى محيطهم الاجتماعي، وارتبط ذلك بانخفاض الرضا عن العلاقات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
