في واحدة من أكثر العمليات الأمنية تعقيداً وإثارة في قلب الصحراء الإفريقية، تحولت صفقة تجارية مربحة إلى كابوس مرعب لتاجر أوروبي، قبل أن تتدخل أجهزة استخبارات عربية بحنكة عالية لإنقاذه من قبضة عصابات مسلحة كانت تطالب بفدية خيالية.
بدأت الحكاية بوصول التاجر الألماني من أصل تركي أولوماسكان سينان، إلى عاصمة النيجر (نيامي) قادماً عبر الجزائر، بهدف إتمام صفقة تجارية ضخمة للتنقيب عن المعادن النفيسة والذهب في منطقة «طاوة» الواقعة بالوسط الغربي للبلاد.
لكن الحلم بتحقيق ثروة سريعة تبدد في ومضة، إذ تبين أن الرحلة لم تكن سوى فخ محكم أوقعه فيه شركاؤه المحليون. فبعد يومين فقط من وصوله، وجد التاجر نفسه محاطاً بعناصر مجموعة إجرامية مسلحة اقتادته إلى مجهول، ليواجه أسبوعين من الرعب في عمق الساحل، مع تهديدات حقيقية بنقله أو بيعه للتنظيمات الإرهابية المتطرفة التي تعج بها المنطقة.
وأمام إصرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
