وأكد متحدث باسم حملة عبدول أن الرئيس السابق وعبدول أجريا نقاشاً ودياً ومشجعاً، وأعربا عن تطلعهما للعمل معاً لتوحيد الديمقراطيين وتحقيق الفوز في انتخابات نوفمبر.
ويأتي هذا الدعم في إطار جهود الحملة لرأب الصدع بعد منافسة شرسة شهدتها الانتخابات التمهيدية.
وفي السياق ذاته، أجرت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، إلى جانب شخصيات ديمقراطية بارزة مثل بيت بوتيجيج والسيناتور مارك كيلي، اتصالات مماثلة لدعم وحدة الحزب في ميشيجان.
كما اتصل أوباما بستيفنز بعد الانتخابات التمهيدية، حيث أعرب عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
