عاجل - د. ذوقان عبيدات يكتب : قراءة تربوية في نتائج التوجيهي

يصعُب إصدار أحكامٍ دقيقة عن النتائج المعلنة،فقد ارتفعت نِسَب النجاح، ولا يمكن تفسير هذا الارتفاع المفاجئ إلا بدراسات دقيقة تشمل قوانين الامتحان وبيئته، وأسئلته، وسياسات الوزارة إلخ.

وما يمكن استنتاجه بهذه السرعة هو مجرد أفكار، نهنىء الوزارة، والمجتمع، والطلبة الناجحين، وغير الناجحين الذي أحسن مدير الامتحانات وصفهم الذين لم يحالفهم النجاح بعكس الناطق الإعلامي الذي وصفهم بالذين لم يحالفهم الحظ.

( ١ )

شكل الإعلان

أحسَنَ الوزير صُنعًا للمرة الثانية في عدم مشاركته في مؤتمر إعلان نتائج، يركز على قراءة أسماء! وهذه الأسماء هي لكبار "الحُفّاظ" ولا شيءَ غيرَ ذلك، ولذلك لا تعكس شيئًا عن التعليم، وقوة المدرسة، ونظام التوجيهي الجديد!!

وما زلنا نأمل أن تقدم الوزارة في مؤتمرها تحليلًا علميًا للنتائج. و مع ذلك يمكن القول باجتهادات قليلة المخاطرة

بعض الأفكار.

( ٢ )

التوجيهي الجديد لم يُلغِ التلقين

يشير حصول الطلبة على علامات شبه كاملة أنهم حفظوا ما طلِب منهم بدقة. وأنهم استرجعوا ما تعلموه بأمانة!

فالامتحان التلقيني هو أسئلة معروف جوابها مسبقًا! فمَن يكتب مثقال ذرّة حفظًا يجد ذلك في معدّله!! وفي الإجابات المعروفة مسبقًا لا يمكن لأحد أن يفكر بغير استرجاع الجواب المحدّد بذهن واضع السؤال!

(٣ )

الجواب الجيد يفاجىء الممتحِن

الفرق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
خبرني منذ 22 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 18 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 3 ساعات
قناة المملكة منذ 9 ساعات
خبرني منذ 17 ساعة