خبرني - مع إعلان نتائج امتحان الثانوية العامة "التوجيهي"، برز مشهد لافت تمثل في تسابق عدد من معلمي الدروس الخصوصية وأصحاب البطاقات والمنصات التعليمية للوصول إلى منازل الطلبة الأوائل، والظهور إلى جانبهم باعتبارهم من طلبتهم، في محاولة لنسب جانب من تفوقهم إلى أساليبهم التعليمية والترويج لخدماتهم.
وتحولت فرحة بعض المتفوقين إلى مساحة للاستعراض والتسويق، مع حرص معلمين ومنصات وفق خبرني على إبراز أسماء الطلبة المتفوقين ضمن قوائم طلبتهم، سواء كانوا ممن تلقوا دروساً خصوصية لديهم أو اشتركوا في بطاقاتهم ودوراتهم الإلكترونية.
ويثير هذا المشهد تساؤلات حول المبالغة في توظيف نتائج الطلبة لأغراض دعائية، خصوصاً أن تفوق الطالب هو حصيلة جهد متراكم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
