يمكن للأنشطة اليومية التي لا تتطلب معدات خاصة أو تكاليف مالية أن تكون وسيلة فعّالة لمواجهة التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر في الذاكرة والقدرات الفكرية.
وقد توصّل فريق من الباحثين بقيادة إيميلي إس. إيهارا من جامعة "جورج ماسون" إلى هذا الاستنتاج بعد تحليل برنامج تحسين الذاكرة "StrongerMemory"، الذي يتضمن ثلاثة تمارين بسيطة، هي القراءة بصوت عال، والكتابة اليدوية، وحل مسائل حسابية بسيطة. ونُشرت الدراسة في مجلة "Educational Gerontology".
وتقوم الطريقة على تخصيص المشاركين يوميا، ولمدة عدة أشهر، 10 دقائق لكل نشاط من الأنشطة الثلاثة، حيث يقرؤون بصوت عالٍ، ويكتبون بخط اليد، ويحلّون مسائل حسابية.
وقد اختار المشاركون بأنفسهم المواد الأدبية وموضوعات الكتابة، ما جعل التمارين أكثر تشويقا وقلل من احتمالية الشعور بالملل. وتستهدف هذه التمارين في آن واحد الإدراك البصري والسمعي، والمهارات الحركية الدقيقة، والتفكير المنطقي. ووفقا لمبتكري الطريقة، يحفز هذا النشاط القشرة الجبهية الأمامية، وهي منطقة مرتبطة بالذاكرة العاملة والتركيز.
وشارك في الدراسة 102 متطوع تتراوح أعمارهم بين 59 عاما فما فوق، كانوا يعانون من تدهور في الذاكرة من دون تشخيص بالخرف. وأدّى المشاركون التمارين وفقا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
