زاد الاردن الاخباري -
تستعد إسبانيا لكسوف كلي نادر للشمس في 12 أغسطس/ آب، وسط إجراءات أمنية ووقائية واسعة مع استمرار ارتفاع الحرارة وخطر حرائق الغابات.
ويأتي الكسوف في واحدة من أكثر فترات العام حساسية بالنسبة لإسبانيا على صعيد حرائق الغابات، ما دفع السلطات إلى رفع مستوى الاستعداد الأمني والوقائي، بالتزامن مع توقعات بتوافد ملايين الأشخاص إلى المناطق الواقعة على مسار الكسوف.
وتباشر الشرطة الإسبانية عملية واسعة النطاق وحملة للسلامة العامة استعدادا للكسوف الكلي النادر المقرر في 12 أغسطس/ آب، فيما تعمل الحكومات المحلية على تنظيم حركة الزوار وحماية المناطق الطبيعية التي ستشهد تجمعات كبيرة.
وتوفر إسبانيا أفضل مواقع مشاهدة الكسوف الكلي في أوروبا، ولذلك تستعد السلطات لتدفق نحو 6 ملايين شخص، من خلال تخصيص 660 موقعا رسميا للمشاهدة، إلى جانب مناطق مخصصة لانتظار السيارات والتخييم.
وقالت فيرجينيا باركونيس، الأمينة العامة للحماية المدنية والطوارئ بوزارة الداخلية، لـ"رويترز"، إن السلطات ستنشر أكثر من 35 ألف عنصر شرطة ضمن عملية أمنية تستهدف الحد من المخاطر المرتبطة بالتجمعات الكبيرة في المناطق الطبيعية.
وتشمل المخاطر التي تستعد السلطات للتعامل معها احتمالات اندلاع حرائق بسبب بعض السلوكيات، ومن بينها إلقاء السجائر في المناطق الطبيعية.
وفي السياق ذاته، أصدرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية تحذيرات لعدة مناطق بالتزامن مع يوم الكسوف، بسبب توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية، إلى جانب وجود خطر مصنف بين "مرتفع" و"مرتفع جدا" لاندلاع حرائق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
