محمود خضر الشبول عمان- تمنح عودة الأردنيين المغتربين لقضاء إجازاتهم الصيفية دفعة موسمية لقطاع النقل في المملكة، مع ارتفاع الطلب على تأجير السيارات والحافلات السياحية، وزيادة حركة المسافرين عبر المطارات والمعابر البرية ومحطة الركاب في العقبة، بما ينعكس على الإيرادات وفرص التشغيل في الأنشطة المرتبطة بالسفر والسياحة.
وتتركز ذروة النشاط في قطاع النقل خلال أشهر حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) وآب (أغسطس)، مدفوعة بعودة المغتربين وارتفاع حركة السياحة الداخلية والخارجية، إلا أن خبراء وعاملين في القطاع يرون أن تعظيم الأثر الاقتصادي لهذا النشاط يتطلب الانتقال من الاعتماد على الطلب الموسمي إلى خطة متكاملة تربط النقل بالبرامج السياحية والتسويقية، وتسرّع إجراءات العبور، وتوسع شبكة الربط الجوي، إلى جانب تخفيف الأعباء التشغيلية وتنظيم سوق تأجير السيارات.
المغتربون.. محرك أسرع للنمو
بلغ إجمالي زوار المملكة خلال حزيران (يونيو) الماضي نحو 600.2 ألف زائر، مقارنة بـ595.5 ألف في حزيران (يونيو) من العام الماضي، بارتفاع نسبته 0.8 بالمائة.
وتشير هذه البيانات إلى أن نمو حركة الأردنيين المقيمين في الخارج جاءت أسرع من نمو إجمالي أعداد الزوار، ما يعزز أهمية هذه الفئة في تحريك الطلب على خدمات النقل خلال بداية الموسم الصيفي، ولا سيما النقل من المطارات والمعابر إلى المدن والمواقع السياحية.
دفعة لقطاع تأجير السيارات
ويراهن العاملون في قطاع النقل على موسم عودة المغتربين لاستعادة جزء من زخم النشاط، مستفيدين من تحسن حركة السفر في ظل الاستقرار الذي تتمتع به المملكة، بعد أن ألقت التوترات الإقليمية خلال العامين الماضيين، بظلالها على حركة السفر وأعداد القادمين.
وقال الخبير الاقتصادي منير دية: "إن عودة المغتربين تدفع حركة النقل عبر المطارات والمنافذ البرية إلى ذروتها خلال أشهر حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) وآب (أغسطس)، وتنعكس آثارها على شركات الطيران والنقل البري وتأجير السيارات، فضلاً عن الفنادق والمطاعم وقطاعات التجارة والخدمات".
خطة سنوية لتعظيم العائد
ويرى دية أن الاستفادة الاقتصادية من هذه الحركة ما تزال دون الإمكانات المتاحة، داعياً إلى إعداد خطة سنوية تستهدف الأردنيين المغتربين، وتتضمن برامج سياحية وعروضاً متكاملة تجمع بين النقل والإقامة، إلى جانب مهرجانات التسوق والفعاليات الصيفية.
كما دعا إلى تعزيز الربط الجوي وفتح خطوط مباشرة بأسعار تشجيعية مع الدول العربية والأسواق الأوروبية، بالتوازي مع تسريع إجراءات العبور في المعابر التي تشهد ازدحاماً، وخصوصاً جسر الملك حسين.
وبحسب دية، فإن زيادة أعداد المغتربين لا تنعكس على النقل فقط، وإنما تمتد آثارها إلى سلسلة واسعة من الأنشطة الاقتصادية، ما يجعل إدارة الموسم الصيفي بصورة متكاملة، فرصة لزيادة الإنفاق السياحي وتحفيز التشغيل.
%80 الإشغال
في مكاتب التأجير
من جهته، قال نقيب أصحاب مكاتب تأجير السيارات السياحية مروان عكوبة: "إن عودة المغتربين أعادت النشاط إلى النقل السياحي، سواء في مجال تأجير السيارات أو الحافلات"، مشيراً إلى أن إجازات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
