وأوضحت الصحيفة -نقلا عن الإعلامي رامون ألفاريز دي مون- أن رودري عتب على ريال مدريد تأخره الكبير في التحرك نحوه، ثم تباطؤه مجددا في حسم الصفقة، وهو أول مأخذ اللاعب على النادي.
ووصل ريال مدريد إلى مرحلة التفاوض مع مانشستر سيتي بشأن قيمة الانتقال، لكن الأول منح الأولوية لصفقات أخرى مثل التعاقد مع يان ديوماندي وكذلك تجديد عقد فينيسيوس جونيور.
أما المأخذ الثاني فلم يخفِ رودري -الفائز بجائزة أفضل لاعب في مونديال 2026- ضيقه من كثرة التسريبات الإعلامية التي تحدثت عن عدم رغبة الرئيس فلورنتينو بيريز في ضمه.
أما المأخذ الثالث والأخير فتمثل في معلومات وصلت إلى رودري بشأن وجود مشكلات داخل غرفة ملابس ريال مدريد، ورغم أن النادي قدّم له التفسيرات المناسبة، فإن الأمور انتهت بعدم اقتناع اللاعب بالتوقيع للنادي الملكي.
وكان رودري قد عقد اجتماعا شخصيا مع مسؤولي ريال مدريد، وأوشك الطرفان على التوصل إلى اتفاق، لكن اللاعب فضّل برشلونة في النهاية لشعوره "براحة أكبر" على الصعيدين المهني والشخصي، وعليه بات انضمامه إلى البلوغرانا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
