أكد رئيس مجموعة شركات "كلاشنيكوف"، آلان لوشنيكوف، أن بندقية كلاشنيكوف الهجومية لعبت دورا محوريا في حركات التحرر الوطني خلال خمسينيات القرن الماضي وتحولت إلى رمز عالمي للتحرر.
وأضاف لوشنيكوف، في مقابلة مع مدير عام وكالة "تاس" أندريه كونداشوف، أن البندقية أثبتت قدرتها على معادلة الفرص بين الشعوب المستعمرة وقوات الاحتلال.
وتابع: "من الواضح أنني أبالغ. ولكن لهذا السبب تحديدا أصبحت كلاشنيكوف رمزا لحركات التحرر الوطني، ولهذا تظهر على أعلام وشعارات عدد من الدول. السر هو أنها كانت في ذلك الوقت سلاحا ذا جودة مختلفة تماما: الموثوقية والفعالية وسهولة الوصول".
وشدد لوشنيكوف على أن الشهرة العالمية لأسلحة نظام AK لا تُعزى فقط إلى البساطة والموثوقية التي لا تضاهى للبندقية الهجومية، بل أيضا إلى قابلية التصميم للتصنيع، ودرجة عالية من التوحيد والتبادل بين الأجزاء.
وقال ردا على سؤال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
