يقول باحثون إن حجم منطقة الخصر لدى الشخص مؤشر أفضل على خطر الإصابة بأمراض القلب مقارنة بمؤشر كتلة الجسم.
وعادة ما يتم تشخيص زيادة الوزن والسمنة، وهما من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، استنادا إلى مؤشر كتلة الجسم، وهو نسبة الوزن إلى الطول.
لكن الدراسات أظهرت أن الدهون الحشوية المحيطة بأعضاء البطن ترتبط ارتباطا أقوى بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري مقارنة بالدهون الموجودة مباشرة تحت الجلد.
ولا يأخذ مؤشر كتلة الجسم في الحسبان توزيع الدهون في الجسم، وذكر الباحثون في دورية (أميركان كوليدج أوف كارديولوجي) العلمية أن عدم مراعاة محيط الخصر أو نسبة الخصر إلى الوركين قد يؤدي إلى تصنيف خاطئ لمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وقال الدكتور مايكل بلاها قائد فريق البحث من جامعة جونز هوبكنز في بيان إن الأفراد ذوي الوزن الطبيعي الذين يعانون من
زيادة الدهون في منطقة الوسط ونسبة الخصر إلى الوركين المرتفعة، أي أن خصرهم كبير مقارنة بوركهم، أكثر عرضة لمخاطر أعلى في معظم النتائج.
ودرس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


