وأوضح المعتمر كليتون مالي من ألبانيا أن مشاعره امتزجت بين الحزن لوداع مدينة الرسول- صلى الله عليه وسلم-، والشوق إلى المسجد الحرام ورؤية الكعبة المشرفة للمرة الأولى في حياته، مبينًا أنه لم يستطع حبس دموعه منذ اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الكعبة المشرفة، لما حمله المشهد من هيبة وروحانية.
وقال: كانت لحظة مهيبة امتزجت فيها هيبة المكان بروعة المشهد، وأنا أطوف بالبيت العتيق وسط الجموع، وشعرت بخشوع تام يغمر قلبي، وكأن الزمن قد توقف وتجردت نفسي من أثقال الدنيا ومشاغلها .
من جانبه، أعرب المعتمر إبراهيم أوجلو من مقدونيا الشمالية عن السرور والبهجة اللذين غمرا قلبه فور وصوله إلى المطاف، مبينًا أنه شعر بلذة الطاعة وطمأنينة ملأت نفسه وهو يؤدي مناسك العمرة وسط أجواء إيمانية.
وقال: كانت دموع الفرح تنساب من عيني بلا توقف، وأنا ألهج بالدعاء والشكر لله تعالى الذي يسّر لي هذه الرحلة الإيمانية المباركة، وستظل هذه اللحظات من أثمن ما عشته في حياتي .
بدوره، أشاد المعتمر ألتاي كيريموف من بلغاريا بمستوى الخدمات الشاملة والتنظيم الذي حظي به ضيوف البرنامج منذ وصولهم إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
